شريف عبد القادر يكتب: توظيف مشبوه عبر الإنترنت و “نموذج 28”

بيان

(1)

في هذه المرحلة، عادت إعلانات التوظيف المشبوهة والمغرية للبعض، ممن لا يدركون مغزاها الضار.
فتجد إعلانًا يحمل شعار النسر، وعنوانه:
“وظيفة بسيطة: اعمل عبر الإنترنت من هاتفك”
“اعمل من المنزل باستخدام الهاتف المحمول فقط، لا يشترط خبرة، الراتب اليومي 2000 جنيه مصري، يُدفع في نفس اليوم.”

وإعلان آخر مزود بشعار وزارة العمل، وبداخله شعار النسر، بعنوان:
“فرص عمل: مساعد للعمل عن بُعد، الأجر اليومي 1800 جنيه مصري.”
معلومات مهمة: العمل من المنزل، التوظيف عن بُعد.
متطلبات العمل: هاتف ذكي أو جهاز كمبيوتر، ووقت فراغ للعمل يوميًا.
مكان العمل: مصر.
الأوقات المتاحة: من 9 صباحًا إلى 11 صباحًا، ومن 2 ظهرًا إلى 4 عصرًا، ومن 6 مساءً إلى 8 مساءً. اختر وقت الفراغ المناسب.

وإعلان ثالث يقول:
“اعمل على الإنترنت 10 دقائق = 200 جنيه مصري،
العمل لمدة ساعة = 1500 جنيه،
العمل ليوم واحد = 12,000 جنيه مصري.”

“العمل سهل وبسيط!”

ومثل هذه الإعلانات المشبوهة تتطلب توعية فورية لمن قد تجذبهم، وخاصة فئة الشباب، لأن من المؤكد أن وراءها جهات مشبوهة، وربما أجهزة استخبارات أجنبية، تسعى للإيقاع بالأفراد من خلال الإغراء بالمقابل المادي المعلن عنه بالجنيه المصري، لاستخدام من يتواصل معهم في تنفيذ أهداف مغرضة.

ونتمنى من الأجهزة المختصة تتبُّع هذه الإعلانات، وأصحابها  الذين في الغالب لا يتواجدون داخل مصر.

حفظ الله مصر وشعبها ورئيسها وجيشها وشرطتها.

(2)

بعد وفاة أحد أرباب المعاشات، يتوجه أحد الورثة إلى مكتب التأمينات للحصول على نموذج رقم 28 لصرف مصاريف الجنازة ومنحة الوفاة، ولصرف المعاش للمستحقين.

ويتكون النموذج من صفحتين مزدوجتين:

  • الصفحة الأولى: تُسجّل بها بيانات المتوفى.

  • الصفحتان الثانية والثالثة:

    • الجزء الأول منها يُسجل بيانات الأرملة أو الأرمل.

    • الجزء التالي خاص بـ الأبناء الذكور وإخوة المتوفى.

    • الجزء الذي يليه خاص بـ البنات وشقيقات المتوفى.

    • وآخر جزء خاص بـ والدي المتوفى (إن وُجدوا).

  • الصفحة الرابعة:
    تحتوي على جزء خاص بأسماء الورثة المذكورين في الصفحتين الثانية والثالثة، وغالبًا ما يكونون الأرملة والأبناء.
    وأسفله جزء مخصص لشاهدين من جهة حكومية، مع توقيع رئيسهم وختم النسر، وذلك في حالة تعذر حضور جميع المذكورين في النموذج للتوقيع أمام الموظف المختص.

لكن في بعض الحالات، لا يتمكن الورثة من الحضور، كما يجد البعض صعوبة في الحصول على توقيع شاهدين من جهة حكومية، خاصةً مع وجود جهات تُلزم أن يكون أحد الشاهدين من أقارب المتوفى.

وكما هو معروف، فإن الشاهدين يتحملان المسؤولية القانونية عن صحة البيانات، فلماذا لا يُسمح لأحد الورثة المذكور اسمه بالنموذج أن يحضر بنفسه، ويوقع أمام الموظف المختص، ويتحمل المسؤولية القانونية عن صحة البيانات؟

ذلك أن كثيرين لا يمكنهم الحضور لأسباب صحية، أو عمرية، أو وظيفية.

ونتمنى من هيئة التأمينات الاجتماعية والمعاشات النظر في تنفيذ هذا المقترح.

(3)

بمناسبة زيارة الملك فيليبي السادس، ملك إسبانيا، إلى مصر، تذكّرتُ والدته الملكة صوفيا، ملكة إسبانيا السابقة، عندما زارت مصر. وكان ضمن برنامج زيارتها زيارة “كلية فيكتوريا” بالإسكندرية، التي كانت طالبة فيها.

وكان من بين زملائها في الكلية:

  • الملك حسين، ملك الأردن الراحل،

  • والفنان الراحل عمر الشريف،

  • والفنان الراحل أحمد رمزي.

(4)

منذ سنوات، طالبتُ بإلغاء “الأمم المتحدة”، وتحويل طوابق مبناها إلى نوادٍ للقمار، وتحويل “مجلس الأمن” إلى صالة ديسكو، ليرقص روّاده على أنغام “الفيتو” الظالم، المسخَّر لخدمة الكيان الإجرامي، والذي ستُسنَد إدارته – بطبيعة الحال – إلى الصهيونية.

ولا يخفى على أحد أن الأمم المتحدة، ومنظماتها التابعة، ومجلس الأمن، قد أُنشئت في الأصل لخدمة الصهيونية والدول الاستعمارية الكبرى، وأن خدماتها أصبحت ممتدة اليوم لصالح أمريكا وإسرائيل، من أجل تحقيق أهداف خبيثة، تتمثل في نهب ثروات شعوب الشرق الأوسط، وإدامة حالة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضا للكاتب:

شريف عبد القادر يكتب: المدافن ووزارة الأوقاف

زر الذهاب إلى الأعلى