لقاء نادر بين الرئيس السوري أحمد الشرع وترامب على هامش اجتماعات الأمم المتحدة

وكالات
في تطور دبلوماسي لافت، شهدت أروقة الأمم المتحدة في نيويورك لقاءً نادرًا جمع الرئيس السوري أحمد الشرع والرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وذلك على هامش حفل استقبال رسمي نظّم خلال أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
ونقلت قناة “العربية” أن اللقاء جرى في إطار بروتوكولي اتسم بالهدوء، وتخللته أحاديث مقتضبة تناولت القضايا الدولية الراهنة وعددًا من الملفات الإقليمية، وسط اهتمام إعلامي واسع، بالنظر إلى القطيعة الطويلة التي ميزت العلاقات بين واشنطن ودمشق خلال السنوات الماضية.
ويرى مراقبون أن هذا اللقاء، وإن لم يتجاوز الطابع البروتوكولي، يحمل دلالات رمزية مهمة، قد تشير إلى بوادر انفتاح في العلاقات السورية–الأمريكية، خصوصًا في ظل التعقيدات المتصاعدة التي يشهدها الشرق الأوسط، بما فيها قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأكد دبلوماسيون حضروا المناسبة أن مثل هذه اللقاءات “الجانبية”، رغم محدوديتها العلنية، كثيرًا ما تُعد تمهيدًا لقنوات اتصال غير مباشرة أو تحريكًا لجمود دبلوماسي طال أمده. كما أشاروا إلى أن أي تقدم محتمل في العلاقات الثنائية سيظل مرهونًا بمدى الاستعداد لتقديم تنازلات متبادلة، وقدرة الطرفين على معالجة الملفات العالقة.
ويُعد اللقاء الأول من نوعه بين رئيس سوري وأمريكي منذ أكثر من عقدين، ما يجعله محطة مهمة في مراقبة تحولات السياسة الدولية تجاه الأزمة السورية ودور واشنطن في المنطقة.





