ترامب يهدد حماس بين قبول خطة السلام وتصعيد إسرائيلي محتمل
كتب: ياسين عبد العزيز
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة حماس من رفض خطة السلام المقترحة لإنهاء الحرب الدائرة في قطاع غزة، مؤكداً أن أمامها خيارين لا ثالث لهما، إما القبول بالخطة المطروحة أو مواجهة إجراءات إسرائيلية جديدة قد تزيد من تعقيد الموقف، وهو ما اعتبره رسالة مباشرة تعكس طبيعة الضغوط السياسية التي تمارسها واشنطن في هذا الملف الحساس.
ترامب يشكر الرئيس السيسي ويشيد بدور القاهرة
أكد ترامب خلال مؤتمر صحفي أن نجاح الخطة لن يقتصر على إنهاء المواجهة المستمرة في غزة، بل سيسهم في إغلاق ملفات نزاع أخرى في المنطقة، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية ترى في هذه المبادرة فرصة لتحقيق استقرار واسع إذا ما التزمت الأطراف المعنية بها، وهو ما يجعل القبول أو الرفض مسألة تحمل أبعاداً إقليمية تتجاوز حدود الأراضي الفلسطينية.
أوضح الرئيس الأمريكي أن التحركات الدبلوماسية الحالية ترتبط أيضاً بجهود أخرى يقودها لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث أشار إلى سعيه لجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على طاولة مفاوضات مباشرة، معتبراً أن إنهاء الحرب المدمرة يتطلب تنازلات متبادلة وضمانات أمنية، وهو ما يسعى لتحقيقه عبر قنوات اتصال متعددة.
أضاف ترامب أن الموقف الدولي لا يحتمل مزيداً من التصعيد، وأن واشنطن تعمل على تجنب الانزلاق إلى صدام واسع قد يهدد الأمن العالمي، موضحاً في الوقت نفسه أنه لا ينوي استخدام القوة النووية، لكنه يرى أن الخطر القائم من جانب موسكو يستدعي استعداداً عسكرياً وسياسياً يواكب التطورات الراهنة، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في أوروبا الشرقية.
تأتي تصريحات ترامب في ظل وضع إقليمي ودولي يشهد توتراً متصاعداً، إذ يتابع العالم تداعيات الحرب في غزة التي خلفت خسائر بشرية كبيرة ودماراً واسعاً في البنية التحتية، بينما تواصل الأطراف الدولية البحث عن حلول سياسية قابلة للتطبيق، في وقت تصر فيه واشنطن على فرض رؤيتها كإطار رئيسي لأي تسوية.





