ورثة عبد الحليم حافظ يردون على المشككين ويؤكدون استمرار فتح المنزل مجانًا منذ نصف قرن
كتب: ياسين عبد العزيز
أكد عبد الحليم الشناوي، نجل الحاجة زينب ابنة الحاجة علية شقيقة الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، أن أسرة العندليب الأسمر لم تغلق يوماً أبواب منزلها في وجه محبيه، وأنها لا تنتظر أي مقابل مادي من أحد، موضحاً أن فكرة فرض رسوم رمزية على زيارة المنزل لم تكن بهدف الربح بل لتغطية مصروفات الخدمات التي يحتاجها الزوار، بعد أن أصبح من الصعب على أفراد الأسرة التفرغ الكامل للإشراف على المكان واستقبال الضيوف يومياً.
المحكمة الاقتصادية تلزم شركة إعلان بدفع تعويض لورثة عبد الحليم حافظ
وأوضح الشناوي أن اقتراح فرض رسوم لا تتجاوز خمسين جنيهاً جاء لتنظيم الزيارات فقط، ولتوفير فرص عمل محدودة لأشخاص يتولون مهمة متابعة دخول وخروج الزوار والمحافظة على مقتنيات العندليب، مؤكداً أن الأسرة فوجئت بكم كبير من الهجوم والاتهامات التي طالتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أن المنزل ظل طوال ثمانية وأربعين عاماً مفتوحاً مجاناً أمام الجمهور دون أن تطلب الأسرة أي عائد مادي.
وأشار إلى أن الهجوم لم يتوقف عند حد الانتقاد، بل امتد إلى السب والشتم والاتهام ببيع المنزل، وهو ما اعتبره تعدياً على سمعة الأسرة التي حرصت على الحفاظ على إرث عبد الحليم حافظ المعنوي والمادي، مؤكداً أن فكرة البيع لم تُطرح مطلقاً وأن كل ما يتم تداوله في هذا السياق عارٍ تماماً من الصحة.
ونشرت أسرة الفنان الراحل بياناً عبر صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالعندليب نفت فيه الشائعات المتداولة بشأن بيع المنزل أو تأجيره، موضحة أن مقطع الفيديو المنتشر بصوت مقلد بتقنية الذكاء الاصطناعي زعم أن الأسرة باعت المنزل لملياردير وهمي يدعى أحمد عيسى، وهو ما أثار جدلاً واسعاً ودفع البعض إلى مهاجمة الأسرة بألفاظ غير لائقة، بينما أكد البيان أن كل هذه المزاعم لا أساس لها وأن الاسم المذكور لا وجود له في الواقع.
وأضاف البيان أن المنزل بما يحتويه من مقتنيات نادرة وتذكارات تاريخية للفنان الكبير ما زال ملكاً خالصاً للأسرة، والمسجل قانونياً في الشهر العقاري باسم والدة عبد الحليم الشناوي، وأن جميع الأوراق والإجراءات الرسمية تثبت ملكية الورثة له بشكل كامل، مبيناً أن الأسرة تحتفظ بحقها في اتخاذ الإجراءات القانونية ضد كل من يروج لمعلومات كاذبة تهدف إلى التشويه أو الإساءة.
وأوضح الشناوي في ختام حديثه أن وصية عبد الحليم حافظ كانت واضحة بضرورة بقاء البيت مفتوحاً لمحبيه من داخل مصر وخارجها، وأن الأسرة متمسكة بتنفيذ هذه الوصية، مؤكداً أن أبواب المنزل ستظل تستقبل عشاق العندليب دون أي مقابل، حفاظاً على إرث فني وإنساني ترك بصمة خالدة في الوجدان العربي، مشيراً إلى أن ذكرى عبد الحليم لا تُقاس بالمكان فقط بل بما قدمه من فن راقٍ ومشاعر صادقة ما زالت تعيش في قلوب الملايين.





