وزير الخارجية: إجراءات إثيوبيا الأحادية تسببت فى غرق أراضى كبيرة بدولة السودان
أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، أن قضية سد النهضة كانت محورًا رئيسيًا في المباحثات التي جرت مع نظيره الهولندي، مشيرًا إلى أن مصر تعتبر هذا الملف “وجوديًا” بالنظر إلى تداعياته الكبيرة على دولتي المصب، مصر والسودان.
وفي مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الهولندي، أوضح عبد العاطي أن الإجراءات الإثيوبية الأحادية بشأن بناء السد كانت لها تداعيات سلبية كبيرة. وأشار إلى أن هذه السياسات أدت إلى غرق مساحات واسعة من الأراضي في السودان، وكذلك الأراضي الزراعية الواقعة على ضفاف نهر النيل في مصر. وقد أسفرت هذه الآثار عن أضرار بيئية واقتصادية كبيرة على دولتي المصب، وهو ما يعزز صحة الموقف المصري الذي يدعو إلى ضرورة التنسيق الكامل والإخطار المسبق بين الدول الثلاث – مصر والسودان وإثيوبيا – قبل تنفيذ أي مشروعات على نهر النيل.
وأوضح عبد العاطي أن المفاوضات الأخيرة مع الجانب الهولندي كانت فرصة لطرح هذه القضية بعمق، مؤكدًا أن الموقف المصري ثابت في رفض أي إجراءات أحادية تؤثر سلبًا على حقوق دولتي المصب في المياه. وأضاف أن التنسيق المسبق بين الدول الثلاث يعد أمرًا حيويًا لضمان استخدام عادل وآمن للموارد المائية المشتركة.
من جانبه، شدد الوزير الهولندي على أهمية التعاون بين الدول المعنية، مؤكداً أن هولندا ستستمر في دعم الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق عادل يضمن مصالح جميع الأطراف ويحفظ الحقوق المائية لدول حوض النيل.




