عبد الغني: الاتفاق المبدئي في شرم الشيخ إنجاز مصري أعاد الأمل لإنقاذ غزة

كتبت: هدى الفقى

أكد الكاتب الصحفي عاطف عبد الغني أن الاتفاق المبدئي الذي تم توقيعه في مدينة شرم الشيخ يمثل خطوة مهمة نحو إحياء مسار السلام في منطقة الشرق الأوسط، مشددًا على أن هذا الاتفاق ما كان ليتم لولا الدور المصري الكبير وجهود القيادة السياسية التي تحملت مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية.

وقال عبد الغني، خلال استضافته في برنامج «خط أحمر» الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على فضائية «الحدث اليوم»:

«دعونا أولًا نُهنئ الأشقاء الفلسطينيين بهذا الاتفاق، فهم يحتفلون اليوم من الصباح بهذه الخطوة التي أعادت إليهم الأمل، كما نُحيي القيادة السياسية المصرية التي كان لدورها الحاسم الفضل الأكبر في الوصول إلى هذه النتيجة، في ظل غياب أي بديل حقيقي لإنقاذ غزة والفلسطينيين من المخطط الإسرائيلي اليميني المتطرف الذي كان يسعى لطرد الفلسطينيين من أراضيهم وإنهاء حق عودة اللاجئين».

وأوضح الكاتب الصحفي أن الاتفاق يشمل ثلاثة ملفات رئيسية في مرحلته الأولى، وهي: وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، وفتح المعابر والمساعدات الإنسانية، تمهيدًا للانتقال إلى مراحل لاحقة من العملية التفاوضية.

وأشار إلى أن حركة حماس اشترطت بدء عملية تبادل الأسرى فقط بعد الإعلان الرسمي عن وقف إطلاق النار من قبل الضامن الأمريكي والوسطاء الدوليين، مؤكدًا أن الاتفاق دخل فعليًا حيز التنفيذ عقب مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بنوده.

وأضاف عبد الغني أن الموقف المصري الصلب والدعم الشعبي العربي والعالمي للشعوب المحبة للسلام كان لهما دور بارز في إنجاح المفاوضات والوصول إلى هذا الاتفاق، الذي يمثل ــ على حد تعبيره ــ «إنقاذًا لغزة، وإنقاذًا للمشروع الوطني الفلسطيني من محاولات الطمس والتصفية».

وختم قائلًا: «لولا الإرادة الإلهية أولًا، ثم الموقف المصري القوي، ومساندة الشعوب المحبة للسلام، لما وصلنا إلى هذه اللحظة التاريخية التي تعيد الأمل في مستقبل أكثر استقرارًا للمنطقة بأسرها».

شاهد الفيديو:

طالع المزيد:

عبد الغنى يحلل أهم الأخبار: القاهرة تتحرك بعقلانية لحماية مصالحها ودعم الحقوق الفلسطينية

زر الذهاب إلى الأعلى