دجال الإسكندرية يعترف بتقليد أحمد زكي في “البيضة والحجر”

كتب – علي سيد

اعترف دجال كرموز بالإسكندرية بارتكاب عدة وقائع نصب واحتيال على المواطنين، مدعياً قدرته على جلب الحبيب وفك المربوط وزواج العانس وجلب الرزق، مستوحياً طرقه من فيلم “البيضة والحجر” للفنان الراحل أحمد زكى، ومستخدماً شعارات وأدوات زائفة لخداع ضحاياه.

فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة.. تحفظك من فتنة الدجال

أوضح المتهم خلال التحقيقات أن معظم ضحاياه تواصلوا معه عبر الإنترنت، خصوصاً من خلال حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كان يروج لنفسه باعتباره معالجاً روحانياً قادر على حل الأزمات الاجتماعية والنفسية بطرق غير تقليدية، مؤكدًا استخدامه للبخور وكتب خاصة بالدجل ضمن أدواته لممارسة الاحتيال.

رصدت الأجهزة الأمنية نشاطه المشبوه على مواقع التواصل، حيث تبيّن ترويجه لخدماته الاحتيالية، فاتخذت الإدارة العامة لحماية الآداب الإجراءات القانونية لضبطه، وتمكن رجال الأمن من القبض عليه داخل دائرة قسم شرطة كرموز بمحافظة الإسكندرية، وعثروا بحوزته على أدوات الدجل وهاتف محمول يحتوي على محادثات وأدلة تثبت ممارساته الإجرامية.

أفاد المحققون أن المتهم استغل ضعف الضحايا وحاجتهم النفسية والاجتماعية، مستفيداً من شعبية الفنان الراحل أحمد زكى لتقليد شخصياته في أعماله الفنية، ما مكّنه من كسب ثقتهم وإيهامهم بقدرات خارقة، بينما كانت أهدافه الحقيقية اقتصادية بحتة، مضيفين أن التحقيقات مستمرة لتحديد عدد الضحايا ومقدار الأموال التي تم الاستيلاء عليها.

أوضح المتهم أنه بدأ نشاطه الاحتيالي منذ عدة أشهر، مستفيداً من انتشاره عبر منصات الإنترنت، وأنه كان يستخدم أساليب مسرحية في جلساته لزيادة مصداقيته، مما دفع البعض إلى دفع مبالغ مالية كبيرة لقاء وعوده الكاذبة، ما شكل حالة من القلق بين الأهالي حول انتشار مثل هذه الأساليب في المجتمع.

أكدت الأجهزة الأمنية أنها ستواصل حملاتها لملاحقة جميع ممارسي أعمال الدجل والنصب، وحذرت المواطنين من التعامل مع أي شخص يدّعي قدرات خارقة أو روحية، مؤكدة أن القانون سيطبق على المخالفين بكل حزم، مع ضرورة توعية المواطنين بمخاطر الانخداع بالمظاهر الزائفة.

أشارت التحقيقات إلى أن المتهم استخدم أساليب تقليدية وحديثة معاً، من ضمنها البخور والكتب الروحانية الإلكترونية، ومقاطع فيديو مستوحاة من أعمال أحمد زكى، لجذب الضحايا وإيهامهم بقدرته على تحقيق رغباتهم، وهو ما يعكس تطور أساليب الاحتيال والتلاعب النفسي في العصر الرقمي.

زر الذهاب إلى الأعلى