قوات أمريكية تصل إسرائيل للمشاركة فى مركز تنسيق غزة.. ما هو؟

مصادر – بيان

بدأت قوات أمريكية في الوصول إلى إسرائيل لإنشاء مركز تنسيق مشترك للإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، في خطوة وصفتها مصادر دبلوماسية بأنها تمهيد عملي للمرحلة الأولى من الاتفاق الذي دخل حيّز التنفيذ يوم الجمعة.

ونقلت شبكة «إيه بي سي نيوز» الأمريكية عن مسؤولين في واشنطن قولهم إن نحو 200 جندي أمريكي، من المتخصصين في النقل والتخطيط واللوجستيات والأمن والهندسة، سيشاركون في المركز، مؤكدين أن أيًّا من هؤلاء الجنود لن يدخل قطاع غزة.

وأوضح أحد المسؤولين أن مهمة هذه القوات “ستكون الإشراف والمراقبة وضمان عدم وقوع انتهاكات للاتفاق”، مشيرًا إلى أن ضباطًا من مصر وقطر وتركيا وربما الإمارات سينضمون إلى الفريق في إطار ترتيبات إقليمية أوسع.

مهمة إشراف وتنسيق

يُتوقع أن يتولى المركز تنسيق العمليات الإنسانية واللوجستية والأمنية المرتبطة بتنفيذ الاتفاق، بما في ذلك عودة النازحين وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار.
وأشار مسؤول أمريكي إلى أن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، يتواجد حاليًا في إسرائيل للإشراف المباشر على إنشاء المركز. وأضاف أن وجوده “منح الدول العربية شعورًا بالثقة والاطمئنان، وأرسل رسالة واضحة إلى حركة حماس بأن واشنطن منخرطة بجدية في ضمان الالتزامات المتفق عليها”.

قمة شرم الشيخ.. حدث “تاريخي فريد”

وفي سياق متصل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن قمة شرم الشيخ المرتقبة ستكون “حدثًا تاريخيًا فريدًا”، مؤكدًا أنها ستبحث ترتيبات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة ومتابعة التطورات الميدانية.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان، إن الوزير بدر عبد العاطي تلقى اتصالًا من نظيره الأمريكي، تناول “تفاصيل الترتيبات الخاصة بالقمة التي ستُعقد برئاسة مشتركة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فضلًا عن بحث المشاركة الدولية وآليات دعم تنفيذ الاتفاق”.

عودة الحياة إلى غزة

يأتي ذلك فيما بدأت حياة السكان في غزة بالعودة تدريجيًا إلى طبيعتها بعد وقف الحرب التي استمرت عامين، إذ عاد آلاف النازحين إلى منازلهم وسط جهود إنسانية متزايدة لإعادة الإعمار وفتح المعابر.

ويُنظر إلى التحرك الأمريكي وتنسيق القمة الدولية في شرم الشيخ على أنه تطور محوري في مسار التهدئة، يهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار وضمان التزام جميع الأطراف ببنود الاتفاق، مع مراقبة دقيقة لأي خروقات محتملة.

طالع المزيد:

حقيقة مشاركة قوات أمريكية في تحرير رهائن إسرائيليين من غزة

زر الذهاب إلى الأعلى