ترامب يغادر إسرائيل متوجهاً للمشاركة في قمة شرم الشيخ
كتب: ياسين عبد العزيز
وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين إلى مطار بن جوريون في تل أبيب استعداداً لمغادرته إلى شرم الشيخ في مصر، بعد زيارة قصيرة لإسرائيل استمرت عدة ساعات.
طرد عضوين من الكنيست بعد مقاطعة خطاب ترامب
وجاءت زيارته في توقيت حساس تزامن مع بدء حركة حماس الفلسطينية إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين، وذلك عقب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، في خطوة اعتبرها مراقبون خطوة مهمة نحو تهدئة التوترات في المنطقة.
استقبل ترامب عند وصوله المطار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وصهره جاريد كوشنر، والرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتزوج، بالإضافة إلى المبعوث الرئاسي الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وتخلل الاستقبال مراسم رسمية مختصرة مع بروتوكول أمني مكثف لضمان سلامة الوفد، في ظل تغطية إعلامية واسعة من الصحف المحلية والدولية، حيث تابع المراسلون تحركات الرئيس الأمريكي داخل المطار قبل توجهه إلى الطائرة المتجهة إلى مصر.
تابع المراقبون أن زيارة ترامب جاءت بعد إلقائه كلمة أمام الكنيست الإسرائيلي، حيث ركز على دعم جهود السلام واستقرار المنطقة، وحث الأطراف على الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، كما أشاد بالدور المصري في الوساطة لإنهاء النزاع في غزة، واعتبر البعض أن الزيارة تحمل رمزية سياسية كبيرة، إذ تبرز التزام الولايات المتحدة بدعم حلفائها في الشرق الأوسط والعمل على تثبيت الأمن والاستقرار الإقليمي بعد فترة من التوترات المتصاعدة.
أكد محللون أن مغادرة ترامب إلى شرم الشيخ تهدف للمشاركة في قمة السلام التي تجمع أكثر من 20 قائداً وزعيماً دولياً، لبحث سبل تعزيز وقف إطلاق النار وإطلاق مسارات إعادة الإعمار في غزة، إلى جانب مناقشة القضايا الإنسانية والسياسية المتعلقة بقطاع غزة، مشيرين إلى أن حضور الرئيس الأمريكي يعكس حرص واشنطن على التواجد في مسارات التفاوض الدولية، ويمثل فرصة لدفع جهود الوساطة المشتركة مع مصر ودول أخرى لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
تابعت وسائل الإعلام الدولية تحركات ترامب منذ وصوله إلى إسرائيل وحتى مغادرته، مشيرة إلى التنسيق المكثف بين الأطراف الأمريكية والإسرائيلية والمصرية لضمان نجاح زيارة الرئيس الأمريكي، كما سلطت الضوء على أهميتها الرمزية والدبلوماسية في إظهار التزام واشنطن بالعملية السياسية في الشرق الأوسط، وتأكيد دعمها لوقف التصعيد العسكري وتحقيق السلام المستدام، بما يعزز دور مصر كوسيط إقليمي محوري في هذه الملفات.





