السيسي وميلوني يبحثان التعاون ويؤكدان أهمية اجتماع بروكسل
كتب: ياسين عبد العزيز
بحث الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال لقائه مع رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني في شرم الشيخ سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون المشترك، وذلك على هامش قمة شرم الشيخ للسلام، بحضور وزير الخارجية والهجرة بدر عبد العاطي ومدير المخابرات العامة اللواء حسن رشاد.
السيسي وترامب يعقدان مباحثات اليوم في شرم الشيخ
وأكد الرئيس حرص مصر على البناء على ما تحقق من تطور في العلاقات بين القاهرة وروما خلال الأعوام الأخيرة، مشيراً إلى أهمية استمرار التنسيق الوثيق في الملفات الإقليمية والدولية.
أشاد الرئيس السيسي بالعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، موضحاً أن التعاون المصري الإيطالي يمثل نموذجاً ناجحاً للشراكات الاستراتيجية بين دول المتوسط، ودعا إلى تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والتجارة والزراعة والتشييد والسياحة، بما يخدم مصالح الشعبين، وأكد أهمية دعم القطاع الخاص وتيسير التواصل بين مجتمع الأعمال في البلدين لتوسيع الاستثمارات ورفع مستوى التبادل التجاري.
رحبت رئيسة الوزراء الإيطالية من جانبها بتنامي التعاون بين البلدين، مشيرة إلى حرص حكومتها على البناء على التطورات الإيجابية في العلاقات الثنائية، وأكدت أهمية استمرار التنسيق في مجالات الأمن والطاقة ومكافحة الهجرة غير الشرعية، معربة عن تقديرها للدور المصري البارز في استقرار المنطقة ومساهمته الفاعلة في الجهود الرامية إلى إحلال السلام في الشرق الأوسط.
ناقش الجانبان تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أعربت ميلوني عن تقديرها للدور المحوري الذي لعبته مصر في تيسير التوصل إلى اتفاق وقف الحرب، وأكدت دعم بلادها الكامل لكافة الجهود التي تبذلها القاهرة لتحقيق الاستقرار الإقليمي، فيما شدد الرئيس السيسي على أهمية الاتفاق باعتباره ثمرة جهود استمرت عامين بالتعاون مع دولة قطر والولايات المتحدة، مشيراً إلى أنه يمثل خطوة حاسمة نحو إنهاء الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع.
أكد الرئيس أن وقف إطلاق النار يفتح الباب أمام زيادة دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، ويمهد لبدء مرحلة إعادة الإعمار وتوفير الأفق السياسي لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقاً لمقررات الشرعية الدولية، مشدداً على ضرورة استمرار الجهود الدولية لضمان التزام جميع الأطراف بالاتفاق.
واتفق الطرفان على مواصلة التنسيق بين القاهرة وروما داخل الاتحاد الأوروبي، وأعربا عن تطلعهما لإنجاح الاجتماع المصري الأوروبي المقرر عقده في بروكسل يوم 22 أكتوبر الجاري، والذي سيبحث آليات دعم التعاون المشترك بين مصر والاتحاد الأوروبي، وتعزيز الشراكة الاقتصادية والتنموية بين ضفتي المتوسط، بما يخدم مصالح الشعوب ويعزز استقرار المنطقة.





