“اللوفر” يعيد فتح أبوابه بعد سرقة مجوهرات “لا تُقدّر بثمن”

وكالات
أعلن متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية، اليوم الأربعاء، عن إعادة فتح أبوابه أمام الزوار، بعد أيام من الإغلاق إثر حادثة سرقة جريئة وقعت في وضح النهار، استهدفت مجموعة من المجوهرات الثمينة التي وصفتها إدارة المتحف بأنها “لا تُقدّر بثمن”.

ووفقًا للسلطات الفرنسية، نُفذت عملية السرقة باستخدام شاحنة مجهزة برافعة، اقتحمت إحدى الواجهات المطلة على نهر السين، في مشهد أثار صدمة واسعة لدى الرأي العام الفرنسي والعالمي، نظرًا لقيمة المقتنيات المنهوبة وطبيعة الموقع الذي يُعد من أعلى المتاحف أمنًا في العالم.

خسائر بملايين اليوروهات

وقدّرت إدارة المتحف قيمة الأضرار المباشرة وغير المباشرة الناجمة عن العملية بنحو 88 مليون يورو، فيما تتواصل التحقيقات للكشف عن هوية الجناة واستعادة القطع المسروقة، وسط تكتم أمني حول تفاصيل التحقيق.

إجراءات أمنية مشددة

وأفاد بيان رسمي صادر عن إدارة اللوفر، أن المتحف أعاد فتح أبوابه بعد تعزيز الإجراءات الأمنية، بما في ذلك دعم أنظمة المراقبة، وزيادة عدد عناصر الحراسة، مشيرًا إلى أن صالة العرض التي تعرضت للاقتحام لا تزال مغلقة حتى الانتهاء من التحقيقات.

ردود فعل واسعة

وأثارت الحادثة موجة من الاستياء في الأوساط الثقافية والفنية، حيث اعتبرها مراقبون ضربة قوية للتراث العالمي، فيما عبّرت اليونسكو وعدد من المؤسسات المعنية بالآثار والفن عن قلقها إزاء تصاعد وتيرة سرقات المتاحف.

زر الذهاب إلى الأعلى