ترامب يمهل حماس 48 ساعة لتسليم جثامين الرهائن.. مشاركة مصرية في عمليات البحث

 وكالات

تصاعدت وتيرة الأحداث في ملف الرهائن داخل قطاع غزة بعد تصريحات مثيرة أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبًا حركة حماس بـ”تسليم ما تبقى من جثامين الرهائن، بينهم اثنان من الأمريكيين، خلال 48 ساعة”، مهددًا بإجراءات غير محددة في حال عدم الاستجابة.

وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن بعض الجثامين يصعب الوصول إليها “لأسباب تتعلق بعمليات نزع السلاح”، بينما يمكن تسليم البعض الآخر فورًا، مشددًا على ضرورة تحقيق سلام مستدام في غزة، ومؤكدًا أن قوة استقرار دولية ستكون جاهزة قريبًا، وقد تشارك فيها قوات قطرية إذا لزم الأمر.

وفي تطور ميداني متزامن، ذكرت القناة الإسرائيلية الثانية أن فريقًا مصريًا مصحوبًا بآليات ومعدات ثقيلة دخل إلى غزة للمساعدة في إزالة الأنقاض والبحث عن جثامين الرهائن الإسرائيليين، بعد ضغوط مارسها جاريد كوشنر، مبعوث ترامب، لإقناع إسرائيل بالسماح بدخول الفريق، رغم تحفظات تل أبيب السابقة على دخول أطقم أجنبية إلى القطاع.

وأظهرت مشاهد بثتها القنوات العبرية عبور الآليات المصرية عبر معبر خان يونس باتجاه دير البلح، حيث استقرت في أحد المقرات بانتظار الإشارة لبدء مهامها.

من جانبه، قال مراسل قناة العربية من محور نتساريم إن “الآليات المحلية في غزة تواصل البحث في مدينة حمد شمال خان يونس منذ أسبوع، رغم تهالك المعدات وتدمير معظمها خلال الحرب”. وأضاف أن دخول الفريق المصري يمثل “دفعة حيوية لعمليات البحث”، مشيرًا إلى أن بعض الجثامين يُعتقد أنها في أنفاق عميقة يصعب الوصول إليها.

في المقابل، أوضحت حركة حماس أن عملية استخراج الجثث “تستغرق وقتًا طويلًا بسبب طبيعة الدمار الواسع”، مؤكدة أن بعض المواقع التي يُعتقد بوجود قتلى إسرائيليين فيها تقع ضمن مناطق الأنفاق والمنازل المهدمة في جنوب القطاع.

وفي سياق متصل، صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن بلاده “لا ترى تقسيم غزة بشكل دائم”، مؤكدًا أن إسرائيل “لا مصلحة لها في احتلال أراضي القطاع”، وكشف عن مشاورات أممية جارية لإصدار قرار دولي يمنح تفويضًا لقوة متعددة الجنسيات للإشراف على الاستقرار في غزة، مع مناقشة المقترحات اليوم في الدوحة.

وفي ظل هذه التطورات، تبقى عمليات البحث عن الرهائن الإسرائيليين في غزة محور اهتمام دولي متزايد، وسط تحركات أمريكية ومصرية وقطرية لإحراز تقدم ملموس في ملف إنساني شديد الحساسية، يمثل أحد أكثر الملفات تعقيدًا في مرحلة ما بعد الحرب.

طالع المزيد:

رئيس حركة حماس في غزة: الاحتلال فشل في تحقيق أهدافه بعد عامين من الحرب

زر الذهاب إلى الأعلى