الولايات المتحدة تعيد تموضع قواتها الأوروبية وتخفض الوجود في رومانيا
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت الولايات المتحدة إعادة تموضع قواتها العسكرية فى أوروبا، وقررت سحب نحو 3000 جندى من رومانيا، مع الإبقاء على 82 ألف جندى فى القارة، ضمن خطة وصفها مسئول أمريكى بأنها “مدروسة بعناية” لتعكس أولويات إدارة الرئيس دونالد ترامب.
اليابان تقدم أرزًا أمريكيًا لترامب خلال وجبة الغداء مع رئيسة الوزراء
وشرح المسئول أن القوات التى ستُسحب كانت جزءًا من التعزيزات التى أُرسلت بعد الغزو الروسى لأوكرانيا عام 2022، مؤكداً أن القرار يندرج ضمن مراجعة شاملة للانتشار العسكرى الأمريكى فى أوروبا.
أشار المسئول إلى أن إعادة التموضع تهدف إلى تعزيز المرونة العسكرية وتوزيع القوات بشكل يسمح بالاستجابة السريعة لأى تهديدات محتملة، ويأتى التحرك فى وقت تشهد فيه القارة توترات متصاعدة بسبب استمرار الحرب فى أوكرانيا وتزايد الدعوات الأوروبية لتعزيز القدرات الدفاعية الذاتية.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل التعاون مع حلفائها لضمان استقرار المنطقة، مع التركيز على التدريبات المشتركة وتبادل المعلومات الاستخباراتية.
وأكدت القيادة الأمريكية أن سحب القوات من رومانيا لن يؤثر على قدرتها على دعم أوكرانيا، وأن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بدعم حلف شمال الأطلسى فى مواجهة أى تحديات، مشيرة إلى أن إعادة التموضع تشمل تعزيز مواقع أخرى فى ألمانيا وبولندا، إلى جانب تعديل بعض المهام الميدانية لضمان الكفاءة التشغيلية.
أوضح مسئولون أن القرار يأتى أيضاً ضمن تقييم شامل للتكاليف والموارد المطلوبة للحفاظ على وجود عسكرى مستدام فى أوروبا، وأن التخفيضات فى بعض المواقع تتيح إعادة توزيع القوات بشكل يحقق توازناً بين التزام الولايات المتحدة تجاه حلفائها وبين إدارة الموارد العسكرية.
وشددوا على أن هذه الخطوة ليست انسحاباً، وإنما تعديل لاستراتيجية الانتشار لتصبح أكثر مرونة وفعالية فى مواجهة التهديدات المستقبلية.





