الاتصالات تصدر طوابع تذكارية جديدة توثق افتتاح المتحف المصري الكبير

المتحف المصري كتب: ياسين عبد العزيز

أصدرت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مجموعة طوابع تذكارية جديدة من خلال البريد المصري لتوثيق الحدث التاريخي لافتتاح المتحف المصري الكبير الذي يعد أحد أبرز المشروعات الثقافية في العالم، ويأتي الإصدار مزودًا بتقنية QR Code التي تربط التراث بالتكنولوجيا الحديثة، وتحوّل الطابع إلى وسيلة توثيق رقمية تفاعلية تسهم في نشر المعرفة حول هذا الصرح الحضاري.

عملات تذكارية من خام الذهب والفضة توثق معالم المتحف المصري الكبير

أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن المتحف المصري الكبير يمثل علامة فارقة في مسيرة مصر الثقافية، إذ يجسد عراقة التاريخ المصري الممتد لآلاف السنين، وقال إن إصدار الطوابع التذكارية يعكس حرص الدولة على تخليد حدث الافتتاح باعتباره لحظة تاريخية تعبر عن قدرة مصر على المزج بين الأصالة والحداثة.

وأشار الوزير إلى أن الطوابع البريدية تمثل سجلًا فنيًا يوثق مراحل تطور الوطن، وأن هذا الإصدار الجديد يجسد رؤية الوزارة في توظيف التكنولوجيا لتخليد إنجازات الدولة، موضحًا أن الطوابع ليست مجرد وسيلة جمع أو تذكار، بل أداة ثقافية تنقل رسالة مصر الحضارية إلى العالم.

وأضاف أن تصميم الطوابع التذكارية للمتحف المصري الكبير جاء ليبرز الجمال المعماري للمتحف الذي يقع على مقربة من أهرامات الجيزة، ويضم أكبر مجموعة أثرية في تاريخ الإنسانية، مشيرًا إلى أن إدخال تقنية QR Code في هذا الإصدار يعزز تجربة المستخدم ويتيح الوصول إلى معلومات موثقة عن المعروضات والحدث بطريقة حديثة.

ومن جانبها قالت داليا الباز رئيس مجلس إدارة الهيئة القومية للبريد إن مشاركة البريد المصري في هذا الحدث تعكس دوره الوطني في توثيق الإنجازات الكبرى، مؤكدة أن الهيئة حرصت على تقديم تصميم فني دقيق يجمع بين الجمال الفني والدقة التاريخية، وأضافت أن الطوابع الجديدة تُبرز الواجهة المعمارية للمتحف وصورًا لتماثيل فرعونية من داخله، بما يعكس روح الحضارة المصرية القديمة.

وأوضحت الباز أن الإصدار يشمل شيتًا من خمسة طوابع بقياس 14×23 سم، ومجموعة أخرى مكونة من ثلاثة طوابع بقياس 5×9 سم، وجميعها مؤمنة ضد التزييف ومتعددة الألوان، لتقدم تجربة اقتناء مميزة لهواة الطوابع والمهتمين بالتراث. وقالت إن البريد المصري يواصل دوره في دعم الثقافة المصرية عبر إصدارات تواكب المناسبات الوطنية الكبرى وتعيد إحياء الرموز التاريخية في شكل فني يوثق ذاكرة الوطن.

وجاء هذا الإصدار ليواكب الافتتاح المنتظر للمتحف المصري الكبير الذي يمثل إنجازًا حضاريًا يعيد تقديم التراث المصري للعالم من خلال تقنيات عرض حديثة ومبانٍ مصممة وفق أعلى المعايير العالمية، ويُبرز جهود الدولة في الحفاظ على آثارها وتطوير متاحفها بما يليق بتاريخها الطويل ومكانتها الثقافية.

زر الذهاب إلى الأعلى