وزير البترول: المتحف المصري الكبير يعيد للعالم صورة مصر المشرقة
كتب: ياسين عبد العزيز
أكد المهندس كريم بدوي وزير البترول أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل حدثا عالميا يعيد لمصر مكانتها الحضارية أمام العالم، موضحا أن هذا الافتتاح يجسد تلاقي التاريخ مع الحاضر ويعكس قدرة الدولة على تقديم تراثها الإنساني في صورة حديثة تليق بعظمة الحضارة المصرية.
التايمز: المتحف المصري الكبير يعيد كنوز الفراعنة للحياة
أوضح الوزير أن المتحف سيكون بوابة جديدة تروي قصة أعرق حضارة عرفها التاريخ، حيث تعرض قاعاته آلاف القطع الأثرية التي تعبر عن عظمة المصريين القدماء، كما يعكس تصميمه الهندسي وروعة تنظيمه مدى التقدم الذي وصلت إليه مصر في الحفاظ على تراثها، مشيرا إلى أن هذا الصرح سيكون شاهدا على مجد الأجداد وما يصنعه الأحفاد اليوم من بناء وتنمية.
أشار بدوي إلى أن الافتتاح المرتقب يعزز الصورة الإيجابية لمصر في المحافل الدولية، ويؤكد مكانتها كوجهة حضارية وسياحية فريدة تجمع بين الأصالة والتطور، مضيفا أن المتحف لا يمثل فقط وجهة ثقافية وإنما رسالة تؤكد أن مصر قادرة على ربط ماضيها العريق بحاضرها الطموح، بما يعزز من قوتها الناعمة وتأثيرها الثقافي عالميا.
أكد الوزير أن المتحف الكبير يحمل رمزية خاصة لوزارة البترول أيضا، إذ يرتبط تاريخه بتاريخ اكتشاف الذهب في مصر القديمة، حيث أبدع المصريون القدماء في التنقيب عن المعادن وصياغة التحف التي أصبحت رمزا للخلود، واليوم تستلهم الوزارة من هذا التراث روح العمل والإبداع في إعادة استغلال مناجم الذهب الحديثة بالشراكة مع كبريات الشركات العالمية، بما يعزز موارد الدولة ويخدم خطط التنمية الاقتصادية.
لفت بدوي إلى أن القاهرة ستستقبل خلال حفل الافتتاح قادة وزعماء من مختلف دول العالم، إلى جانب رؤساء كبرى شركات الطاقة والتعدين، الذين يأتون إلى مصر هذه المرة ليكونوا ضيوفا على حضارتها وليس فقط شركاء في الاستثمار، مؤكدا أن هذا اللقاء الثقافي سيمنحهم فرصة فريدة لاكتشاف العمق التاريخي لمصر والاطلاع على منجزاتها الحديثة في مختلف المجالات.
اختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير يمثل جسرا بين الماضي والمستقبل، وأن افتتاحه يعبر عن رؤية الدولة المصرية في الحفاظ على إرثها التاريخي وتقديمه للعالم بطريقة حديثة تعكس قدراتها التنظيمية ومكانتها الدولية، مشددا على أن هذا الحدث لن يكون مجرد احتفال ثقافي بل نقطة تحول في صورة مصر أمام العالم، ودليل على قدرتها على الجمع بين الحضارة والتقدم في آن واحد.





