3 شهداء و6 مصابين في غارات إسرائيلية جنوب لبنان
كتب: ياسين عبد العزيز
استهدفت طائرات الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، بلدة برعشيت في قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية جنوب لبنان، ما أدى إلى استشهاد 3 أشخاص وإصابة 6 آخرين، بينهم مدنيون، فيما توجهت فرق الصليب الأحمر بسرعة لتقديم الإسعافات ونقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.
غارات إسرائيلية على شرق غزة واعتقالات في رام الله
تابعت المسيرات تحليقها بكثافة في أجواء عدة قرى جنوبية، لا سيما النبطية ومجاري الليطاني، فيما شنت الطائرات غارات على قرية بليدا ضمن سلسلة من الغارات الإسرائيلية التي طالت مناطق جنوب لبنان خلال الأيام الأخيرة، عقب تحذير السكان بالإخلاء، في أكبر تحذير منذ سريان اتفاق التهدئة، وتصعيد لافت تشهده الحدود منذ أسابيع.
أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون الهجمات، واعتبرها جريمة مكتملة الأركان، مشيرًا إلى أن إسرائيل تستغل أي محاولة لبيروت للتفاوض، وتستمر في الاعتداء على سيادة لبنان، مؤكداً أن الغارات تتزامن مع تصعيد ميداني يستهدف المدنيين والبنية التحتية.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارات تستهدف مواقع عسكرية لحزب الله في جنوب لبنان، وزعم أنها تهدف للتعامل مع محاولات الحزب لإعادة تنظيم أنشطته في المنطقة، فيما حذر مسؤول عسكري إسرائيلي من أن عدم تفكيك حزب الله من قبل الجيش اللبناني سيؤدي إلى ضربات موسعة بدعم أمريكي تشمل كافة المناطق اللبنانية بما فيها بيروت، محذراً من مزيد من التصعيد العسكري.
رفضت الدولة اللبنانية أي مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، مؤكداً رئيس مجلس النواب نبيه بري أن لبنان ملتزم كلياً باتفاق وقف إطلاق النار، وأن إسرائيل حولت الجنوب اللبناني إلى ساحة مفتوحة مع استمرار اعتداءاتها، فيما يصر حزب الله على رفض نزع سلاحه، وهو ما يزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية والسياسية في الجنوب.
أكد شهود عيان أن القصف أدى إلى أضرار مادية كبيرة في المنازل والمزارع، وسط حالة من الذعر بين السكان، حيث أغلق العديد منهم منازلهم خشية استهدافات جديدة، فيما تنتشر فرق الدفاع المدني لتقييم الأضرار وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمتضررين.
دعا مسؤولون محليون والمنظمات الحقوقية المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف الهجمات وحماية المدنيين، مؤكّدين ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية ووقف الاستهداف المباشر للمدنيين، مع مراقبة مستمرة للوضع الميداني في الجنوب.
تابع الجيش اللبناني تعزيز نقاطه الحدودية لمواجهة أي تصعيد محتمل، وأعلن أنه مستعد للتعامل مع أي تهديد ضد سيادة لبنان، بالتوازي مع مساعي دبلوماسية لمنع توسيع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية.





