محمد صبحي يطمئن جمهوره ويؤكد تحسن حالته الصحية
كتب: ياسين عبد العزيز
طمأن الفنان محمد صبحي جمهوره ومحبيه في بيان رسمي صدر عن مكتبه الإعلامي، أكد فيه أنه بخير ويتماثل للشفاء بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة استدعت دخوله المستشفى، موضحًا أنه يخضع حالياً لبعض الفحوصات الطبية الدورية للاطمئنان على حالته، وأن الأطباء يتابعون وضعه بدقة مع تأكيدهم على تحسنه المستمر يوماً بعد يوم.
تحسن الحالة الصحية لمنير وأنغام واستقرار وضع محمد صبحي
وأشار إلى أنه سيغادر المستشفى خلال أيام قليلة بعد استكمال الملاحظة الطبية، مؤكدًا أن وضعه الصحي لا يدعو للقلق.
وعبّر صبحي عن استيائه من الشائعات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تدهور حالته الصحية، متهماً بعض الصفحات والمواقع بعدم تحري الدقة وسعيها وراء جذب المشاهدات فقط، وقال في بيانه إن تداول الأخبار الكاذبة دون تحقق يسبب قلقاً لأسرته وجمهوره، داعياً إلى الالتزام بالمصادر الموثوقة وعدم الانجراف وراء ما وصفه بـ«التريند الزائف» الذي لا يحترم مشاعر الناس ولا خصوصية الفنانين.
وأكد جمال صبحي، شقيق الفنان الكبير، أن الحالة الصحية لشقيقه مستقرة تماماً وفقاً لتقارير الأطباء المشرفين على علاجه، مضيفاً أن الفحوصات الأخيرة أظهرت تحسناً واضحاً في المؤشرات الحيوية، وأن الوعكة لم تتجاوز مرحلة الإرهاق العام الناتج عن ضغط العمل، كما أوضح أن الأسرة تتابع حالته عن قرب بالتنسيق مع الطاقم الطبي المعالج لضمان خروجه من المستشفى في أسرع وقت ممكن.
وكشف مصدر مقرب من الفنان محمد صبحي أن جميع التحاليل الطبية جاءت مطمئنة وأن الأطباء يواصلون الملاحظة الدقيقة كإجراء احترازي، مؤكداً أن الفنان في طريقه للتعافي الكامل، مشيراً إلى أنه استعاد وعيه بشكل كامل بعد أن كان في حالة إعياء شديد في الساعات الأولى من الأزمة، وأنه بدأ يتواصل مع أسرته وأصدقائه ويطمئنهم بنفسه.
ويعد محمد صبحي من أبرز رموز المسرح المصري والعربي، إذ قدم خلال مسيرته الطويلة أعمالاً شكلت جزءاً من الذاكرة الفنية للمجتمع، وهو ما جعل خبر مرضه يلقى اهتماماً واسعاً من الجمهور والإعلام على حد سواء، حيث امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات الدعم والدعاء له بالشفاء، في مشهد يعكس محبة الجمهور لفنان ارتبط اسمه بالالتزام والقيمة الفنية.
وكان آخر ظهور إعلامي للفنان محمد صبحي في برنامج «العاشرة» مع الإعلامي محمد سعيد محفوظ على قناة «إكسترا نيوز»، حيث تحدث عن مسيرته الفنية الطويلة وموقفه من الرقابة في الأعمال الفنية، مؤكداً أنه من أنصار وجود رقابة واعية تحمي الذوق العام وتدعم الإبداع المنضبط، قائلاً إنه لا يرى تناقضاً بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية للفن.





