زيدان أبرز المرشحين لخلافة جوارديولا في مانشستر سيتي

كتب: ياسين عبد العزيز

اشتعلت التكهنات في إنجلترا بعد تزايد الأنباء حول احتمالية رحيل بيب جوارديولا عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الجاري، رغم أن عقده ممتد حتى 2027، ما دفع إدارة النادي لدراسة عدة خيارات لخلافته لضمان استمرارية المشروع الرياضي الذي أسسه المدرب الإسباني منذ 2016.

ابن زين الدين زيدان يفضل الجزائر على فرنسا ويستعد لحراسة مرمى ثعالب الصحراء

وضمت قائمة المرشحين الأسماء الكبيرة، حيث تصدر الفرنسي زين الدين زيدان المشهد، لما يمتلكه من خبرة واسعة وكاريزما مميزة وسجل حافل بالإنجازات الأوروبية، إذ قاد ريال مدريد للفوز بثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، ويتميز بقدرته على إدارة نجوم الصفوف الأولى داخل غرف الملابس، وهو ما يجعله مرشحًا مثاليًا لقيادة فريق مليء بالمواهب والنجوم.

وأشارت مصادر إلى أن زيدان قد يفضل تدريب منتخب فرنسا مستقبلًا، غير أن تصريحاته الأخيرة خلال مشاركته في مباراة خيرية بفرنسا بأن “قريبًا سأعود للتدريب” أشعلت التكهنات حول إمكانية عودته إلى الأندية، خصوصًا أن مانشستر سيتي يوفر له تحديًا مثاليًا بوجود مشروع مستقر وفرصة للفوز بجميع البطولات، تمامًا كما اعتاد مع ريال مدريد.

وضمت القائمة أيضًا عدة أسماء واعدة، منها أوليفر رايس مدرب أكاديمية سيتي الذي يمثل استمرارية المشروع، وستيفانو بيولي مدرب فيورنتينا السابق، وسيباستيان هونيس مدرب شتوتجارت الذي أظهر إمكانيات كبيرة في الدوري الألماني لكنه يفتقر لخبرة إدارة فريق بحجم السيتي، إضافة إلى تياجو موتا وتشافي هيرنانديز وتشابي ألونسو، وجوليان ناجلسمان، بينما ازدادت حظوظ ميكيل أرتيتا ولويس إنريكي نظرًا لتقاربهما الفكري مع أسلوب جوارديولا.

كما برز اسم بيب ليندرز المساعد السابق ليورجن كلوب، وفينسنت كومبانى الذي يحقق نجاحات مع بايرن ميونخ، وأندوني إيراولا مدرب بورنموث، بالإضافة إلى ميشيل مدرب جيرونا الذي يُعد الأقرب لكونه جزءًا من مجموعة سيتي ومعرفته بهيكل النادي الداخلي، ما يمنحه ميزة عن غيره في حال قرر النادي التعيين قريبًا.

وتظل الفترة المقبلة حاسمة في تحديد هوية خليفة جوارديولا، إذ يحتاج مانشستر سيتي إلى مدرب قادر على الحفاظ على الأداء المرتفع الذي وصل إليه الفريق في الأعوام الأخيرة، وضمان الاستمرارية في المنافسة على البطولات المحلية والأوروبية، وسط توقعات بأن يقرر جوارديولا تجربة جديدة بعد تسعة مواسم تاريخية قاد خلالها السيتي إلى سيطرة شبه كاملة على الكرة الإنجليزية وأخيرًا التتويج بدوري أبطال أوروبا.

زر الذهاب إلى الأعلى