“الوطنية للانتخابات” تعلن تدقيق نتائج المرحلة الأولى بناءً على طلب السيسي

كتب: ياسين عبد العزيز

عقد القاضي حازم بدوي رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات والقاضي أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة مؤتمراً صحفياً, لتوضيح الإجراءات الحاسمة التي اتخذتها الهيئة بشأن طلب الرئيس عبد الفتاح السيسي.

السيسي يفتتح 3 محطات بميناء شرق بورسعيد باستثمارات 724 مليون دولار

جاء الطلب الرئاسي موجهاً بضرورة التدقيق في نتائج الانتخابات التي أُجريت في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب الأخيرة.

ونشر نص الكلمة الكاملة التي ألقاها القاضي حازم بدوي رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات خلال هذا المؤتمر الهام، حيث أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات, في مستهل كلمتها, حرصها الكامل على نزاهة وشفافية العملية الانتخابية في جميع مراحلها.

أشارت الهيئة إلى إيمانها الراسخ بمبدأ الشفافية والنزاهة, وتأكيدها على حق كل ناخب في اختيار من يمثله بحرية مطلقة ونزاهة تامة, وهو ما يتوافق مع ما ورد على الصفحة الرسمية لفخامة رئيس الجمهورية.

وشددت الهيئة على أنها ليست بعيدة عن كافة التفاعلات التي صاحبت سير العملية الانتخابية الأخيرة, وأنها تتابع كل التفاصيل بدقة.

أكدت الهيئة أنه ليس لديها ما تخفيه أو تخشى من إعلانه للرأي العام, وأنها لن تتستر مطلقاً على أي مخالفة أو أي مُخالف ثبت ارتكابه تجاوزات.

ويقوم مجلس إدارة الهيئة بكامل تشكيله, المكون من قضاة لا يبتغون سوى مرضاة الله ومصلحة الشعب, بفحص مستمر لكافة الشكاوى والتظلمات الواردة إليهم.

ما زالت الهيئة تحقق في هذه الشكاوى التي تلقتها من المرشحين أنفسهم أو من الناخبين أو من المتابعين للعملية الانتخابية, مؤكدة أنها ستتخذ القرار الصحيح بالكامل في إطار القانون المصري المنظم للعملية.

ولفتت الهيئة إلى أن قراراتها قد تصل إلى إلغاء العملية الانتخابية بأكملها, أو إلغائها في بعض الدوائر التي ثبت فيها تلاعب أو مخالفات جسيمة.

بعثت الهيئة رسالة طمأنة إلى الشعب, مؤكدة أنه “لن يأتي نائب تحت قبة البرلمان إلا بإرادة الناخبين الحرة والنزيهة”, مشددة على أن الإرادة الشعبية هي الفيصل الوحيد، حيث أعلنت الهيئة التزامها الكامل بمراجعة جميع نتائج المرحلة الأولى بطلب رئاسي رسمي, مما يعزز من مصداقية النتائج النهائية.

زر الذهاب إلى الأعلى