مصر وتركيا تتفقان على دعم صحة الفلسطينيين وتبادل الخبرات

كتب: ياسين عبد العزيز

التقى الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، اليوم الأربعاء، نظيره الدكتور عزيز البير بايتن، مدير عام الصحة بوزارة الصحة التركية لبحث آفاق التعاون الثنائي المشترك.

الصحة تغلق 11 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان بحدائق الأهرام

جاء هذا اللقاء الهام على هامش الجلسة الختامية للاجتماع الوزاري الأول لدول الثماني النامية (D-8)، الذي استضافته مصر بنجاح في العاصمة الإدارية الجديدة على مدار ثلاثة أيام متتالية.

تناول اللقاء بشكل رئيسي ملف التعاون المشترك المستدام في دعم الخدمات الطبية العاجلة والمستمرة المقدمة للأشقاء الفلسطينيين، خاصة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يمرون بها.

ركزت المباحثات على آليات التنسيق المشترك الفعال لضمان استمرارية الرعاية الصحية النوعية اللازمة للجرحى والمصابين، وتفادي توقف الإمدادات الدوائية والمستلزمات الحيوية.

استعرض الدكتور عبدالغفار خلال اللقاء الدور المحوري والجهود المضنية التي تلعبها مصر في تفعيل الممر الإنساني لإدخال الإمدادات الطبية، والمساهمة في علاج مئات المصابين ونقلهم للمستشفيات.

ثمن الجانب التركي عالياً الجهود المصرية الهائلة في استقبال الجرحى والمصابين، وإدارة ملف الإغاثة الطبي المعقد على الحدود، مؤكداً استعداد أنقرة لتقديم المزيد من الدعم اللوجستي.

انتقل الجانبان بعد ذلك لبحث آليات تعزيز التنسيق الصحي المباشر بين البلدين خلال المرحلة المقبلة، بما يخدم تطوير منظومة الرعاية الصحية الشاملة في الدولتين.

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، وجود فرص كبيرة لتبادل الزيارات والخبرات الفنية بين الفرق الطبية المتخصصة من مصر وتركيا، لنقل المعرفة والتجارب الناجحة.

يهدف هذا التبادل الفني والعلمي إلى نقل الخبرات التركية في مجالات طب الأسرة والرعاية الأولية، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في تطوير أنظمة إدارة المستشفيات والمنشآت الصحية الحديثة.

يمثل هذا اللقاء خطوة إضافية لتعزيز العلاقات الاستراتيجية المتنامية بين القاهرة وأنقرة، حيث يبرز التعاون الصحي كأحد أهم أوجه الدبلوماسية الشعبية والمهنية الفعالة بين البلدين.

اتفق الجانبان في ختام المباحثات على تشكيل لجنة مشتركة لوضع خطة عمل مفصلة وممنهجة، لضمان استدامة الشراكة في المجالات الإنسانية والتكنولوجية، لخدمة أهداف التنمية البشرية.

زر الذهاب إلى الأعلى