الأهلي يتمسك بديانج رغم ضغوط العروض الخليجية
كتب: ياسين عبد العزيز
تضاءلت فرص استمرار أليو ديانج مع الأهلي بعد أن كشف اللاعب عن رغبته في العودة إلى الخليج لتحقيق مكاسب مالية أكبر، واتضحت الفجوة بين عرض النادي للتجديد والعروض الخليجية التي تلقاها اللاعب خلال الأسابيع الماضية، وبدأت الإدارة الحمراء في محاولة احتواء الموقف قبل دخول ديانج فترته الحرة التي تسمح له بالتوقيع لأي نادٍ دون الرجوع للنادي.
الأهلي يستعد لمواجهة الجيش الملكي المغربي في دوري أبطال أفريقيا
عقد مسئولو الأهلي عدة جلسات مع ديانج خلال الفترة الماضية لمحاولة إقناعه بالتجديد، وطلب اللاعب مهلة لدراسة العروض، ثم عاد وطلب تأجيل الحسم إلى ما بعد مشاركته مع منتخب مالي في كأس الأمم الأفريقية المقرر انطلاقها الشهر المقبل في المغرب، واعتبرت الإدارة هذا التأجيل إشارة إلى ضعف فرص إتمام الاتفاق قبل البطولة.
سعت إدارة الأهلي إلى إنهاء ملف التجديد قبل سفر اللاعب لمعسكر منتخب بلاده، وأكدت أن التأجيل سيجعل الموقف أكثر صعوبة، لأن اللاعب سيكون بعدها قادرا على التوقيع لأي فريق في يناير دون مقابل، كما أنه قد يتلقى عروضا إضافية عقب البطولة، وهو ما يضع النادي أمام احتمال خسارته دون مقابل مع نهاية الموسم.
امتلك ديانج عددا من العروض الخليجية، وتفيد مصادر داخل الأهلي أن العروض الأكثر جدية جاءت من أندية سعودية كبيرة عرضت حصول اللاعب على نحو مليونين وخمسمائة ألف دولار سنويا، وهو ما يتجاوز ضعف قيمة عرض الأهلي، وكشف المصدر أن النادي السعودي أبدى استعدادا لشراء الستة أشهر المتبقية في عقد اللاعب مقابل مليون دولار، وهو عرض وصفته الإدارة بأنه يحتاج لدراسة دقيقة في حال إصرار اللاعب على موقفه.
اتجهت إدارة الأهلي إلى بحث خيار بيع المدة المتبقية في عقد ديانج للاستفادة ماليا قبل رحيل اللاعب، وأكدت المصادر أن النادي يدرس قبول العرض إذا واصل اللاعب رفضه للتجديد، خاصة أن هذا البيع سيتيح التعاقد مع لاعب أجنبي جديد في يناير لتعويض مركز الوسط، وهو ما يراه الجهاز الفني ضرورة للحفاظ على اتزان الفريق.
عاد ديانج إلى الأهلي مطلع الموسم بعد انتهاء إعارته لنادي الخلود السعودي، وقدم أداء جيدا دفع المدير الفني ييس توروب إلى المطالبة بتجديد عقده، ورأى أن اللاعب يمثل إضافة مهمة في وسط الملعب، واستند النادي إلى هذه الرغبة الفنية في الضغط على ديانج لإعادة النظر، إلا أن الإغراءات المالية مازالت تدفع اللاعب نحو خيار الرحيل.
استمرت الإدارة في التواصل مع اللاعب ووكيله لمحاولة إيجاد صيغة مناسبة للتجديد، وطرحت أفكارا لتحسين بعض بنود العقد، إلا أن أولوية اللاعب مازالت الحصول على عرض أعلى من الناحية المالية، ويبدو أن رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة بالدوري السعودي تميل إلى الحسم تدريجيا، بينما ينتظر الأهلي القرار النهائي قبل اتخاذ خطوة البيع.





