جرجس بشرى يكتب: باسم سام ومجدى خليل.. ملحد وناشط جمعتهما الخيانة
بيان
سمعتُ أمسِ الملحدَ باسم سام، صاحب قناة الفكر الحر المعادية للدولة المصرية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحديدًا، في ما يشبه حالة صراع ممقوت على زعامة وهمية وتمويلات بينه وبين مجدي خليل، حيث خرج الملحد باسم سام يتحدّى مجدي خليل ويهينه بمعنى الكلمة، ويتهمه بمحاولة الانفراد بالحديث عن حقوق الأقباط على الساحة. ووصل الأمر ذروته إلى أن سخر الملحد باسم سام من مجدي خليل وقال له: إنت عملت إيه للأقباط من ٢٥ سنة؟! وفي الحلقة أجاب الملحد باسم سام على هذا السؤال بنفسه قائلًا: ولا حاجة.
والأعجب أن الملحد باسم سام طلب من مجدي خليل ألا يتحدث عنه ولا يذكر سيرته، وقال: يا ريت يسيبني في حالي وما يتكلمش عني تاني!!!، والأغرب أن باسم سام نفسه حكم على نفسه وقال إنه طيلة الأربع سنوات منذ ظهوره على اليوتيوب لم يعمل هو أيضًا أي شيء للأقباط!!! وهذا اعتراف صريح بأنه شخص فاشل، يضلل ويخدع البسطاء ويوهمهم بأنه المدافع عن حقوقهم!!!
والحق أقول: لا مجدي خليل قدّم شيئًا للأقباط ولا الملحد باسم سام قدّم شيئًا، ولن يقدّما شيئًا، سوى المتاجرة والعمالة والخيانة، واللعب بالورقة القبطية لتحقيق أجندات خارجية مشبوهة سبق أن وثّقناها توثيقًا دقيقًا. فهما يشتركان في نفس الأجندة المشبوهة، وشحن أقباط مصر وخاصة أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالكراهية والتحريض ضد مؤسسات الدولة الوطنية وأجهزتها الأمنية والمخابراتية، وإشعال الجبهة الداخلية والعمل على بقائها مشتعلة باللعب بالورقة الطائفية “القبطية تحديدًا” لخدمة مخططات خارجية مشبوهة.
والمتابع بدقة للمدعو مجدي خليل سوف يجد أنه ضد الدولة والجيش المصري والأمن والمخابرات المصرية، كما أنه يحرض ضد مصر أمام الكونجرس الأمريكي ويحاول عمل مشروع أمام الكونجرس للضغط على مصر، وهذه هي الخيانة بعينها. كما أن مجدي خليل أحد مستشاري مؤسسة يهودية مشبوهة أسسها ضابط في المخابرات الإسرائيلية (الموساد)، وهو دائم الهجوم على قيادات الكنيسة القبطية التي تقف ضد مخططاته وأجندته، وله فيديوهات يهاجم فيها القديس ديسقوروس بطل الأرثوذكسية والرهبنة.
أما الملحد باسم سام، فهو شخص ملحد، وهذا موثّق، وقد اعترفت الخائنة شيرين كامل بذلك، كما اعترف رئيس هيئة أقباط أوروبا بالنمسا الأستاذ حسني بباوي بذلك في حوار له معي، كما أنه اعترف في مناظرة بالصوت والصورة أنه غير مسيحي. وله فيديوهات استضاف فيها ملحدين أهانوا المسيحية بلا هوادة ووصفوا السيد المسيح بأنه “داعشي” وسبب الكوارث التي حلّت على العالم، وأن الأناجيل ليست إلا خزعبلات!! وله فيديو وصف فيه أساقفة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بـ”الزبالة”، واتهم الكنيسة بأنها باعت المسيحية والمسيح!!
وبسبب أجندته المشبوهة وتطاوله على رموز الكنيسة القبطية وتلفيق الاتهامات لهم وتشويههم، وفي سابقة خطيرة تمثل خروجًا على كل قواعد الأدب والأخلاق والقيم، خصّص هذا الشخص حلقات على قناته المشبوهة “الفكر الحر” لإهانة صورة رجال الكهنوت والرهبنة، بتلفيق اتهامات جنسية لبعض الأساقفة والكهنة أثبتنا كذبها. ووصل الانحطاط والتدني المهني والأخلاقي بهذا الشخص الملحد إلى أنه قام بانتهاك حرمة الموتى، بعرض مقطع صوتي مفبرك لراهب توفي منذ سنوات لتشويه صورة الرهبنة القبطية الأرثوذكسية! وقد اتخذت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قرارًا جريئًا بنشر بيانات ضده تحذّر منه وتتوعده بالملاحقة القانونية.
ولعل كل ما سبق يضع علامات استفهام مرعبة حول توجهات هذا الشخص ومن يظهرون على قناته ومن يدعمونه. ونشكر الله أننا استطعنا توثيق جرائمه وكشف أجندته المشبوهة وتوثيق أنه ملحد، وقد وضعنا كل هذه الحقائق مجردة أمام الرأي العام وأجهزة الدولة. وبالتالي فهو شخص غير كفء من الناحية الأخلاقية والأدبية والحقوقية والدينية للحديث باسم ملايين أقباط مصر، لأن الأقباط لم يعطوه توكيلًا للحديث باسمهم. وكيف لملحد قال إن فكرة وجود خالق للكون فكرة عبثية أن يتحدث باسم ملايين الأقباط؟! إنها خدعة وتجارة رخيصة وغير مقبولة قانونيًا وأمميًا.
وفي النهاية يجب التأكيد على أن المقارنة بين مجدي خليل والملحد باسم سام مقارنة غير منصفة، لأنه لا وجه للمقارنة بينهما من الناحية العلمية والفكرية، لأن مجدي خليل — رغم مساوئه — يعتبر شخصًا مثقفًا وحقوقيًا ضليعًا، ولكنه انحرف عن المسار الوطني. كما أنه حصل على أعلى المؤهلات العلمية، فهو حاصل على بكالوريوس الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة القاهرة!!! أما الملحد باسم سام فيُعتبر شخصًا لقيطًا نزل بالباراشوت على الساحة القبطية مدفوعًا بأجندة مشبوهة ضد الوطن والكنيسة، فهو لا يستطيع أن يجهر باسمه الحقيقي ولا مكان مولده ولا مؤهلاته العلمية ولا أرشيفه الصحفي والإعلامي قبل ظهوره على قناته المشبوهة.





