د. معتز عبد الفتاح يعلّق على أكذوبة “المكرونة” الإخوانية والمفاجأة الصادمة لإسرائيل | شاهد
كتبت: هدى الفقى
وصف د. معتز عبد الفتاح ما حققه الجيش المصري مؤخراً بأنه نجاح باهر في تنفيذ “خطة خداع استراتيجي” تستحق أن تُدرّس في الكليات العسكرية، مشيراً إلى أن القيادة المصرية استغلت الغرور الإسرائيلي والضغوط الغربية لتحويل الدفة نحو تصنيع عسكري محلي أرعب تل أبيب.
وكشف عبد الفتاح فى فقرته ببرنامج “استديو العرب” المذاع على فضائية “المشهد” عن كواليس ما وصفه بـ”الصدمة الإسرائيلية” عقب معرض “إيديكس 2025″، مستعرضاً كيف تحولت محاولات حصار مصر تسليحياً إلى وبال على من خططوا لها.
أكذوبة “المكرونة” والمفاجأة الصادمة
أشار د. معتز إلى أن إسرائيل مارست ضغوطاً مكثفة على الولايات المتحدة، فرنسا، وألمانيا لمنع تزويد مصر بأسلحة نوعية “مقلقة” لتل أبيب. وأوضح أن الخبراء الإسرائيليين عاشوا حالة من السعادة في السنوات الخمس الأخيرة، ظناً منهم أن تراجع تصنيف الجيش المصري عالمياً، وتصديقهم لدعاية الإخوان بأن الجيش منشغل بإنتاج “المكرونة والبسكويت”، يعني أن مصر توقفت عن التطوير.
وقال د. معتز: “إسرائيل صدقت الأكذوبة، ولكن ما حدث الأسبوع الماضي في معرض إيديكس جعلهم يبيتون في (ليلة نكد النكد)”. واستشهد بتقرير لمجلة Israel Defense العسكرية المتخصصة، التي اعترفت بأن “مصر غيرت استراتيجيتها سراً”، ورصدت موارد ضخمة لبرنامج طموح لتوطين الصناعة العسكرية والحد من الاستيراد.
ثلاث “صفعات” مصرية في “إيديكس”
أوضح د. معتز أن مصر وجهت ثلاث رسائل عملية أو “ردود” قاسية لإسرائيل والغرب خلال المعرض، بالتعاون مع شركاء غير غربيين مثل الصين، كوريا الجنوبية، وتركيا:
بديل الـ F-15 (كوريا الجنوبية): رداً على المماطلة الأمريكية في صفقة الـ F-15 ورفض تحديث الـ F-16، اتجهت مصر لتصنيع 100 طائرة تدريب وقتال متقدم من طراز T-50 بالتعاون مع كوريا الجنوبية. وأكد د. معتز أن هذه الطائرات ستُسلح بصواريخ “جو-جو” و”جو-أرض”، وقنابل موجهة بدقة (GBU-38 وGBU-12)، مع ميزة “نقل التكنولوجيا” وتوطين الصناعة في مصر، وعلق قائلاً: “يعني وعوا الشك.. والحاجة ليكم”.
المسيرات الانتحارية بديل “ميتيور” (جبار-150): بعد ضغط إسرائيل على فرنسا لمنع تزويد مصر بصواريخ “ميتيور”، كشفت مصر عن المسيرة الانتحارية الهجومية الشبحية “جبار-150” (Gabar-150). وأوضح د. معتز أن مداها يصل لـ 1000 كم بسرعة 200 كم/ساعة، مما يمنح مصر قدرة على توجيه ضربات عميقة ومنخفضة التكلفة كبديل للصواريخ باهظة الثمن.
مشروع “حمزة” و”رعد”: كشف د. معتز عن مشروع “حمزة-2″، وهي مسيرات قتالية مشتقة من الطراز الصيني (ASN-209) يتم إنتاجها محلياً لمنافسة عائلة “هيرميز” الإسرائيلية. كما سلط الضوء على راجمة الصواريخ “رعد-300” التي تصيب أهدافاً بدقة على مدى 300 كم، مشيراً إلى أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو امتلاك منظومات اعتراضية تضاهي “القبة الحديدية”.
رسالة الشكر الساخرة
واختتم د. معتز مقدمته برسالة ساخرة وجهها لما أسماه “إسرائيكا” (إسرائيل وأمريكا) قائلاً: “شكراً لتعاونكم معنا”، في إشارة إلى أن حصارهم هو الذي دفع مصر لتوطين التكنولوجيا العسكرية. كما وجه تحية للجيش المصري قائلاً: “تسلم الأيادي”.
شاهد:





