والدة “طالب الإسماعيلية” المذبوح: ابني لم يستحق هذه النهاية
كتب: ياسين عبد العزيز
كشفت مروة قاسم، والدة الطفل الضحية في حادثة الإسماعيلية المروعة، عن تفاصيل مؤلمة تخص الأيام الأخيرة في حياة ابنها، معبرة عن حزنها العميق.
الحبس 3 أشهر لصاحب محل الموبايلات في قضية “طفل الإسماعيلية”
أكدت الأم أن محمد كان ابنها الوحيد وسندها القوي في مواجهة الظروف المعيشية الصعبة، وكان يتحمل مسؤوليات تفوق بكثير سنوات عمره الصغيرة.
كان محمد يساعدها بانتظام في أعمال المنزل المختلفة، كما كان يرتب غرفته بنفسه يوميًا قبل الذهاب إلى دراسته، مما يدل على تحمله للمسؤولية.
كان آخر ما قام به الطفل الضحية هو تجهيز مكان مخصص لمذاكرته، وذلك قبل ساعات قليلة من اختفائه المأساوي وارتكاب الجريمة البشعة بحقه.
أوضحت الأم المفجوعة أن ابنها محمد كان طيب القلب، لكنه كان يتميز بالثقة السريعة في الآخرين، وكانت تحذره دائمًا من مصاحبة الغرباء غير المعروفين.
رغم تحذيراتها المتكررة، فوجئت الأم يوم الواقعة بأن ابنها عاد إلى المنزل مرتبكًا للغاية، وأخبرها بأن زميلًا له سرق هاتفه المحمول.
تابعت الأم أن ابنها تحدث عن أن هذا الزميل “يتعامل في سرقة الهواتف ويتعاطى الخمور والمخدرات”، مما يشير إلى سيرة سيئة.
أكد لها محمد أنه لن يرى هذا الشخص مرة أخرى بعد هذه الواقعة، دون أن تدرك الأم أن هذا الزميل هو نفسه من سيستدرجه لاحقًا ليرتكب جريمته النكراء.
قالت الأم، التي بدت في حالة انهيار شديد، إن ابنها لم يكن يستحق أبدًا هذه النهاية البشعة والمروعة التي صدمت الجميع، داعية للعدالة.
أشارت إلى أن محمد كان محبوبًا وهادئ الطباع، ولم يؤذِ أحدًا في حياته القصيرة، مطالبة بتحقيق العدالة وإنزال أقصى العقوبة على المتهم القاتل.
قررت محكمة جنايات أحداث الطفل بالإسماعيلية، برئاسة المستشار خالد الديب وعضوية المستشارين محمد أبو طلب وأحمد عاطف، تأجيل القضية.
جاء التأجيل في ثاني جلسات محاكمة المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته باستخدام صاروخ كهربائي، وهي جريمة هزت الرأي العام.
تقرر التأجيل إلى جلسة 20 يناير القادم، وذلك لعرض المتهم الطفل على إحدى مستشفيات الصحة النفسية المتخصصة، يهدف العرض إلى فحص مدى قواه العقلية وقت ارتكاب الجريمة، وبيان ما إذا كان مسؤولًا عن أفعاله الإجرامية أم لا، بشكل دقيق.
طالبت المحكمة بتحرير تقرير مفصل يعرض عليها فور الانتهاء من الفحص، مع استمرار إيداع المتهم في محبسه للجلسة القادمة، وفقًا للإجراءات القانونية.
بدأت محاكمة المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بصاروخ كهربائي أمام محكمة جنايات الأحداث بالإسماعيلية في جلسة سرية للغاية، بسبب طبيعة القضية.
وصل المتهم يوسف أيمن إلى مجمع محاكم الإسماعيلية لاستكمال محاكمته، وسط حراسة أمنية مشددة للغاية، خوفًا من ردود الفعل الغاضبة.
شهد محيط وداخل مجمع محاكم الإسماعيلية انتشارًا أمنيًا مكثفًا، بالتزامن مع محاكمة المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته إلى أشلاء والتخلص منها في مناطق مختلفة.
كشف محمد حسين الجبلاوي، محامي المجني عليه، عن تفاصيل جلسة محاكمة قاتل زميله، حيث طالب بالحكم على المتهم بأقصى عقوبة ينص عليها القانون.
أضاف محامي المجني عليه أن عمر المتهم جاء مطابقًا لشهادة ميلاده المقدمة، مما يعني تطبيق قانون الأحداث عليه.
أشار إلى أن محامي القاتل طلب 15 طلبًا من هيئة المحكمة، أبرزها إعادة استجواب الشهود وتحويل المتهم إلى مستشفى الأمراض العقلية لفحصه.
استكملت محكمة جنايات الأحداث بالإسماعيلية محاكمة المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته إلى أشلاء والتخلص من بقايا الجثة بالقرب من منطقة كارفور الإسماعيلية.
طلب محامي المجني عليه خلال الجلسة تحويل القاتل إلى الطب الشرعي لمعرفة عمره الحقيقي بدقة، لضمان تطبيق العقوبة المناسبة.
طالب محامي القاتل أيضًا بالتأجيل لتمكينه من الحصول على صورة رسمية كاملة من ملف القضية للاطلاع عليها قبل المرافعة الختامية.
اعترف المتهم يوسف أيمن أمام محكمة جنايات الأحداث بالإسماعيلية بارتكابه لجريمة القتل، واستدراجه لزميله وقتله وتقطيع جثته بصاروخ كهربائي.
أكد المتهم أنه تخلص من الأشلاء في عدة أماكن مختلفة في محيط المدينة، وهو ما يطابق نتائج التحقيقات الأولية للنيابة العامة.
قررت محكمة جنح أول الإسماعيلية تأجيل أولى جلسات محاكمة والد المتهم بقتل زميله، إلى جلسة 25 ديسمبر الجاري، بناءً على طلب محامي المجني عليه.
جاء التأجيل لإتاحة الفرصة لسداد رسم الإدعاء المدني، الذي طالب به محمد الجبلاوي محامي المجني عليه، لتعويض أسرة الضحية عن الأضرار.
أصدرت محكمة جنح الإسماعيلية حكمًا بحبس صاحب محل الموبايلات، المتهم الثالث في جريمة الإسماعيلية المعروفة إعلاميًا باسم “جريمة الصاروخ الكهربائي”.
جاء الحكم بسبب تورط صاحب المحل في شراء هاتف المجني عليه، وذلك بعد سرقته منه قبل ارتكاب الجريمة، مما يعد إخفاءً لمسروقات.





