صراع شيرين عبد الوهاب وشقيقها يتجدد بساحات القضاء والبلاغات الرسمية
كتب: ياسين عبد العزيز
عادت فصول الأزمة العائلية بين النجمة شيرين عبد الوهاب وشقيقها محمد عبد الوهاب لتتصدر المشهد الإعلامي من جديد، بعد فترة وجيزة من الهدوء الذي ظنه البعض بداية لصلح نهائي، حيث انفجرت الخلافات مجدداً لتنتقل من جدران المنازل إلى دهاليز المحاكم والنيابات المختصة، وسط اتهامات متبادلة هزت الوسط الفني وأثارت تعاطفاً وجدلاً واسعاً بين المتابعين.
أول بيان من شيرين عبد الوهاب بعد عودتها لحسام حبيب
بدأت ملامح التصعيد الأخير عقب صدور قرار قضائي يقضي بضبط وإحضار محمد عبد الوهاب، على خلفية اتهامات وجهتها له الفنانة بالتعدي عليها بالضرب المبرح وإتلاف محتويات منزلها الخاص، فضلاً عن اتهامه بالسب والقذف وكسر نوافذ المسكن، وهي الادعاءات التي نفاها الشقيق جملة وتفصيلاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، واصفاً إياها بأنها محض كذب وافتراء لا أساس له من الصحة.
هاجم شقيق الفنانة شيرين عبر حسابه الشخصي بلهجة اتسمت بالحدة والصرامة، معتبراً أن شقيقته اعتادت توجيه الاتهامات الباطلة لكل من حولها عند تعرضها لأي إخفاق قانوني، وأشار بوضوح إلى أن خسارتها لإحدى القضايا الفنية مؤخراً كانت الدافع الحقيقي وراء افتعال هذه الأزمة الجديدة، مؤكداً في الوقت ذاته ثقته الكاملة في إنصاف القانون له وظهر الحقائق الدامغة.
كشف محمد عبد الوهاب عن مفاجأة تمثلت في حدوث جلسة صلح بينهما قبل نحو شهر واحد، وذلك داخل مكتب موزع موسيقي شهير وبحضور عدد من صنّاع الفن أثناء التحضير لتعاقد جديد، حيث تم إبلاغه حينها بأن شيرين قررت التنازل عن القضايا السابقة وإخراجه من دائرة النزاع، ليتفاجأ بعد ذلك بهذا التحول الدراماتيكي في موقفها الذي وصفه بالصادم وغير المفهوم.
أوضح الشقيق في دفاعه المستميت عن نفسه أنه لم يحقق أي مكاسب غير مشروعة من وراء عمله مع شقيقته، مشدداً على امتلاكه كافة المستندات والوثائق القانونية التي تثبت سلامة موقفه في جميع التعاقدات التي أبرمها، ومنوهاً بأن إقحامه في القضايا أو استبعاده منها بات يخضع للأهواء الشخصية بعيداً عن الحقائق، وهو ما دفعه لاتخاذ إجراءات قانونية مضادة لحماية سمعته.
استند الدفاع القانوني لشقيق شيرين إلى أحكام قضائية سابقة أكدت صحة العقود الموقعة في عام 2018، نافياً وبشكل قاطع استخدام أي توكيلات ملغاة أو منتهية الصلاحية في نزاعها الشهير مع المنتج محمد الشاعر، حيث شدد المحامي الخاص به على أن جميع التصرفات القانونية كانت تتم بعلم وموافقة الفنانة، وأن اتهامات التزوير التي تروجها شيرين ليس لها أي سند واقعي.
تحدثت الفنانة شيرين عبد الوهاب في المقابل عن تعرضها لمؤامرة كبرى حيكت خيوطها داخل إطار الأسرة، موضحة أنها منحت شقيقها توكيلات رسمية بدافع الثقة العمياء ورابطة الدم، إلا أنها اكتشفت لاحقاً استغلال هذه التوكيلات في إبرام تعاقدات أضرت بمصالحها الفنية والمالية، مما دفعها لإلغائها فوراً والتقدم ببلاغات رسمية للنائب العام للتحقيق في هذه التجاوزات.
أكدت النجمة المصرية أن هذه النزاعات المتشابكة تسببت في حرمانها من إدارة حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، فضلاً عن تكبدها خسائر مادية فادحة وصلت إلى سداد تعويضات بقيمة ثمانية ملايين جنيه جراء نشر أغانيها بشكل غير قانوني، وهو ما أدى لفسخ تعاقدات هامة وتعطيل مسيرتها الفنية، ليبقى الصراع بين الشقيقين معلقاً بين ذكريات المودة وقسوة الخصومة القضائية.





