14 فائدة تعود على الطلبة والدولة من استبدال البكالوريا التكنولوجية بالدبلومات الفنية
كتبت: إيناس محمد
في ظل التوجهات الجديدة لإصلاح منظومة التعليم الفني في مصر، يبرز نظام البكالوريا التكنولوجية كخطوة محورية تهدف إلى تطوير مهارات الطلاب ودمجهم في مسار تعليمي أكثر حداثة وارتباطا بسوق العمل، ما مدى صدق المقولة السابقة، وارتباطها بواقع ومستقبل التنمية فى مصر، ومستقبل أبنائنا الطلاب؟.. يجيب على هذه الأسئلة الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بكلية التربية – جامعة عين شمس.
فى البداية يؤكد د. شوقى أن التحول لا يقتصر على تغيير اسم الشهادة، بل يمثل نقلة نوعية في مضمون التعليم وأدواره.
الفوائد المتوقعة
وعن الفوائد المتوقعة من استبدال الدبلومات الفنية بهذا النظام الجديد يضيف أن الانتقال إلى نظام البكالوريا التكنولوجية سيحقق مجموعة واسعة من الفوائد التعليمية والمجتمعية، أبرزها التالى:
1- تعزيز العدالة في تطوير التعليم المصري، بحيث لا ينحصر التطوير في التعليم العام فقط، بل يشمل التعليم الفني بوصفه مسارا موازيا له.
2- تغيير الصورة الذهنية السلبية المرتبطة بالتعليم الفني باعتباره طريقا محدود المستقبل، من خلال تحويله إلى مسار يستطيع الطالب من خلاله الوصول إلى الجامعة مثل التعليم العام. بل إن الحد الأدنى لبعض مدارس التكنولوجيا التطبيقية أصبح أعلى من الحد المطلوب للثانوي العام.
3- توفير فرص أكبر لخريجي البكالوريا التكنولوجية للالتحاق مباشرة بسوق العمل، لما يمتلكونه من مهارات عملية، أو استكمال الدراسة الجامعية، وهي مميزات قد لا تتوافر لخريجي البكالوريا العامة.
4- توافق المسمى الجديد مع مدارس التكنولوجيا التطبيقية والجامعات التكنولوجية الحديثة، ما يخلق انسجاما بين مراحل التعليم المختلفة.
5- إتاحة مرونة كبيرة لإضافة مسارات تعليمية جديدة تتماشى مع طبيعة العصر ومتطلبات سوق العمل المتغيرة.
6- تطوير مناهج التعليم الفني بما يتلاءم مع طبيعة مسارات البكالوريا التكنولوجية المحتوى والهدف.
7- توسيع فرص الطلاب للحصول على تدريب عملي داخل ورش متخصصة أو مصانع تابعة للشركاء الصناعيين.
8- تحديث البنية التحتية والتقنية للمدارس الفنية بما يتناسب مع طبيعة التعليم التكنولوجي ومتطلباته.
9- تمكين الطلاب من اكتساب معارف ومهارات حديثة يحتاجها سوق العمل محليا ودوليا، بما يرفع من فرصهم في الحصول على وظائف ذات جودة.
10- إتاحة مرونة أكبر في نظم التقييم والاختبارات لتقديم صورة أدق عن مهارات الطلاب النظرية والعملية معا.
11- المساهمة في خفض معدلات البطالة بين خريجي التعليم الفني، نتيجة ارتفاع جودة المخرجات العملية والعلمية لنظام البكالوريا التكنولوجية.
12- إمكانية إضافة مقررات متقدمة مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي، لتوحيد الأساس المعرفي بين طلاب البكالوريا العامة والبكالوريا التكنولوجية، وتزويد جميع الطلاب بمهارات أساسية تعد من أهم مهارات القرن الحادي والعشرين.
14- تحقيق ارتباط مباشر بين مقررات البكالوريا التكنولوجية وبرامج الجامعات التكنولوجية، بما يسهل انتقال الخريجين لاستكمال دراستهم الجامعية دون فجوة معرفية.
وينتهى الدكتور تامر شوقي إلى القول إنه لابد من تعزيز إقبال الأسر المصرية على هذا النظام الجديد، نظرا لتشابهه – ظاهريا – مع نظام البكالوريا في الثانوية العامة، مع ما يقدمه من فرص مستقبلية قوية، خصوصا في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا التي تراهن عليها الدولة في خططها التنموية.





