حبة الصداع الصفراء.. مسكّن سريع قد يكلّفك صحة كُليتيك
كتبت- إيناس محمد
يلجأ كثيرون إلى المسكنات عند أول إحساس بالصداع، دون إدراك أن الإفراط في استخدامها قد يحمل مخاطر صحية حقيقية، فالحل السريع الذي يزيل الألم مؤقتا قد يتحول، مع الوقت، إلى عبء ثقيل على الجسم، خاصة على الكُلى.
في هذا السياق، تحذر دكتورة سارة محسن، أخصائي التغذية العلاجية، فى تصريح خاص لـ” موقع بيان”، من الاستهانة بالاستخدام اليومي لما يُعرف بـ«حبة الصداع الصفراء».
توضح دكتورة سارة أن الاعتماد المتكرر على مسكنات الصداع، خاصة لفترات طويلة، قد يسبب إجهادا شديدا للكُلى، ومع الاستمرار قد يؤدي إلى ضعف في وظائفها، وفي بعض الحالات المتقدمة قد يصل الأمر إلى الحاجة لغسيل كلوي – لا قدّر الله.
وتشير إلى أن المشكلة الأساسية تكمن في أن المسكن يخفف الألم بشكل مؤقت، لكنه لا يعالج السبب الحقيقي للصداع. فالصداع المتكرر قد يكون ناتجا عن التوتر النفسي، قلة شرب المياه، الإصابة بالأنيميا، نقص بعض العناصر الغذائية، أو حتى اضطرابات النوم.
وتؤكد أن التعامل الصحيح مع الصداع يبدأ بالبحث عن السبب، وليس تحويل المسكن إلى عادة يومية. فالصحة لا تُقاس بزوال الألم لحظيا، بل بالحفاظ على توازن الجسم وعلاج جذور المشكلة.




