صافرة مصرية تدون أول حالة طرد في أمم أفريقيا 2025
كتب: ياسين عبد العزيز
سجلت الملاعب المغربية أولى حالات الخروج عن النص الرياضي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، حيث شهد ملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء واقعة طرد هي الأولى من نوعها في النسخة الحالية، خلال الموقعة التي جمعت بين منتخبي بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية.
منتخب مصر في مواجهة تكسير عظام أمام الأولاد لفض شراكة الصدارة
أشهر الحكم الدولي المصري محمد معروف البطاقة الحمراء في وجه اللاعب باسيليو ندونج، مدافع منتخب غينيا الاستوائية في الدقيقة الخمسين من عمر اللقاء، وذلك بعد تدخل بدني عنيف استوجب تدخل غرفة تقنية الفيديو المساعد لحسم القرار بدقة.
استدعى طاقم “الفار” الحكم المصري لمراجعة اللقطة عبر الشاشة الجانبية، ليتأكد معروف من خطورة اللعب وقوته المفرطة التي هددت سلامة المنافس، ليعود إلى المستطيل الأخضر حاملاً الكرت الأحمر الذي أربك حسابات الجهاز الفني لمنتخب غينيا الاستوائية.
دخل منتخب بوركينا فاسو هذه المواجهة الافتتاحية بطموحات عريضة لفرض سيطرته المبكرة، معتمداً على مهارات لاعبيه الفردية وخبراتهم القارية المتراكمة، في محاولة جادة لحجز مقعد متقدم في صراع التأهل المعقد ضمن المجموعة الخامسة بالبطولة.
يأمل رفاق “الخيول” البوركينية في استغلال النقص العددي لخصمهم لتعزيز قوتهم الهجومية، خاصة وأن الفريق يمتلك تنظيماً دفاعياً صلباً وقدرة فائقة على التحول السريع، وهي العوامل التي جعلتهم دائماً رقماً صعباً في تاريخ منافسات القارة السمراء.
يشارك منتخب بوركينا فاسو في هذه النسخة للمرة الرابعة عشرة في تاريخه العريق، حيث كانت البداية الأولى له في عام ألف وتسعمائة وثمانية وسبعين على الأراضي الغانية، لتبدأ منذ ذلك الحين رحلة طويلة من الكفاح الكروي المثير.
يسعى منتخب الخيول لتجاوز إخفاق النسخة الماضية التي أقيمت في كوت ديفوار، حين ودع المنافسات من الدور الثاني بشكل مفاجئ، محاولاً استعادة بريق نسخة ألفين وواحد وعشرين بالكاميرون التي نجح خلالها في حصد المركز الرابع بجدارة.
خاض المنتخب البوركيني عبر تاريخ مشاركاته الأفريقية اثنتين وخمسين مباراة رسمية، نجح خلالها في تحقيق الفوز في عشر مواجهات، بينما تعادل في سبع عشرة مباراة، وتلقى الهزيمة في خمس وعشرين مناسبة أخرى أمام كبار القارة.
سجل لاعبو بوركينا فاسو طوال مسيرتهم التاريخية بالبطولة واحداً وخمسين هدفاً، بينما استقبلت شباكهم ثمانية وسبعين هدفاً، وهو ما يفسر السعي الدائم للجهاز الفني الحالي نحو معالجة الثغرات الدفاعية وتطوير الأداء الهجومي الجماعي للفريق.





