حسام حسن ينعش آمال استعادة الأمجاد الأفريقية الغائبة منذ 15 عاماً
كتب: ياسين عبد العزيز
يتأهب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، لقيادة الفراعنة نحو استعادة العرش الأفريقي المفقود منذ عقد ونصف، حيث يطمح العميد لتكرار إنجاز المعلم حسن شحاتة الذي حصد آخر ألقاب الكان في نسخة 2010.
حسام حسن يطارد الأمجاد القارية في موقعة جنوب أفريقيا
يستند الأسطورة المصرية في مهمته القارية على سجل حافل، إذ حقق المنتخب تحت قيادته العلامة الكاملة في تصفيات أمم أفريقيا 2025، جامعاً 12 نقطة من أربعة انتصارات متتالية ضمنت للفراعنة التأهل الرسمي مبكراً.
تكشف الأرقام عن طفرة فنية واضحة في مسيرة المنتخب مع العميد، حيث خاض الفريق 19 مباراة بمختلف المسابقات، نجح خلالها في تحقيق الفوز بـ 13 لقاء، بينما تعادل في 4 مواجهات وتعرض للهزيمة في مباراتين فقط.
أظهرت الإحصائيات قوة هجومية ضاربة للمنتخب بتسجيله 24 هدفاً، في حين برزت الصلابة الدفاعية باستقبال 9 أهداف فقط، مما يعكس التوازن التكتيكي الذي فرضه حسام حسن منذ توليه المسؤولية الفنية خلفاً للمدربين الأجانب.
دوّن العميد اسمه في سجلات المجد كلاعب بمساهمته في التتويج بثلاث نسخ قارية، ويأمل الآن في محاكاة هذا النجاح من مقعد المدير الفني، ليصبح ثاني مدرب وطني يقود الفراعنة للمونديال بعد الراحل محمود الجوهري.
يسعى الهداف التاريخي للفراعنة لاستثمار الروح القتالية للاعبيه، خاصة بعد الفوز الثمين على جنوب أفريقيا بهدف محمد صلاح، وهو الانتصار الذي منح مصر بطاقة العبور الأولى لدور الستة عشر في البطولة المقامة حالياً بالمغرب.
يعول الجهاز الفني بشكل أساسي على خبرات القائد محمد صلاح، الذي انفرد بالمركز الثالث في قائمة هدافي مصر التاريخيين بالبطولة برصيد 9 أهداف، بعد ركلة الجزاء الناجحة التي حسمت موقعة “البافانا بافانا” الصعبة.
أثبت المنتخب المصري شخصيته القوية في المواجهات الكبرى، حيث صمد أمام جنوب أفريقيا رغم اللعب بعشرة لاعبين منذ طرد محمد هاني، ليؤكد اللاعبون قدرتهم على تجاوز التحديات تحت ضغط المنافسات القارية العنيفة.
يستعيد الجمهور المصري ذكريات تألق حسام حسن كأكبر لاعب يسجل في تاريخ الكان، وينتظرون منه الآن صياغة ملحمة تدريبية تعيد “الأميرة السمراء” إلى أحضان القاهرة، بعد سنوات طويلة من المحاولات التي لم تكتمل بالنجاح.
يمتلك حسام حسن فرصة ذهبية لتعزيز مكانته كأيقونة كروية شاملة، فبعد أن رفع الكأس كلاعب وقائد في 2006، يتطلع اليوم لوضع بصمته كمدرب وطني شاب، يمتلك الطموح والشغف لإعادة الهيبة لعرش الكرة الأفريقية.





