زلزال في الأهلي بعد وداع الكأس وتوقعات برحيل 7 لاعبين

كتب: ياسين عبد العزيز

ودع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي بطولة كأس مصر من دور الاثنين والثلاثين في واحدة من أكبر مفاجآت الموسم، وذلك عقب خسارته الصادمة أمام فريق المصرية للاتصالات المنتمي لدوري المحترفين بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، في المباراة التي احتضنها استاد السلام.

توروب يشترط الأجانب أولاً والأهلي يرفع عرضه لضم دياباتي

أثار هذا الخروج المبكر عاصفة من الغضب داخل الشارع الرياضي الأهلاوي، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة الدنماركي ييس توروب خاض اللقاء بمجموعة من العناصر الأساسية واللاعبين الكبار، ولم يعتمد على الناشئين كما جرت العادة في بعض البطولات التنشيطية الأخيرة.

دفع توروب بتشكيل ضم أسماء تمتلك خبرات دولية وأفريقية واسعة، يتقدمهم عمر كمال وأشرف داري وياسين مرعي ومحمد شكري وأحمد رضا، بالإضافة إلى أحمد كوكا ومحمد عبد الله وطاهر محمد طاهر ومحمد شريف والبلغاري جرايدشار، فيما تولى حماية العرين الحارس محمد سيحا.

شارك الثنائي حسين الشحات ومصطفى العش كبدلاء في محاولة لتدارك الموقف وقلب النتيجة، إلا أن الأداء الجماعي للفريق ظل باهتاً ولم ينجح في اختراق دفاعات فريق الاتصالات المنظم، الذي استغل الثغرات الدفاعية للمارد الأحمر ليحقق تأهلاً تاريخياً على حساب حامل اللقب.

عاني الأهلي في هذه المواجهة من غيابات مؤثرة لقرابة عشرة لاعبين دوليين، يتواجد ثمانية منهم مع منتخب مصر في أمم أفريقيا بالمغرب وهم الشناوي وشوبير وهاني ومروان وياسر وإمام وتريزيجيه وزيزو، بجانب الثنائي المحترف التونسي بن رمضان والمالي آليو ديانج.

افتقد الفريق أيضاً لجهود المغربي أشرف بن شرقي الذي كان يخوض برنامجاً تأهيلياً للإصابة، كما غاب صانع الألعاب محمد مجدي أفشة والمدافع أحمد رمضان بيكهام للسبب ذاته، مما وضع الجهاز الفني في مأزق حقيقي قبل اللقاء الذي كان من المفترض أن يكون سهلاً نظرياً.

قرر مسئولو القلعة الحمراء توقيع غرامات مالية مغلظة على جميع اللاعبين الذين شاركوا في المباراة، تعبيراً عن رفض الإدارة التام لحالة الرعونة والتهاون التي ظهرت على الأداء، والتي لا تليق باسم النادي الأهلي ولا بطموحات جماهيره العريضة في حصد كافة الألقاب.

استقرت لجنة التخطيط على عقد جلسة طارئة مع المدير الفني الدنماركي لمناقشته في أسباب الإخفاق، والوقوف على مواطن الخلل التي أدت لهذا السقوط المدوي، مع التأكيد على منح الصلاحيات الكاملة للمدرب لإعادة ترتيب أوراق الفريق وتصحيح المسار خلال الفترة المقبلة.

ترددت أنباء قوية داخل أسوار التتش حول نية النادي في تصفية قائمة الفريق خلال ميركاتو يناير، حيث باتت فرص رحيل عدد كبير من اللاعبين مؤكدة بعد ثبوت عدم جدوى بقائهم، ويأتي في مقدمة هؤلاء أشرف داري وجرايدشار وبيكهام وعمر كمال وشكري وأحمد رضا وكوكا.

استبعدت إدارة النادي تماماً فكرة المساس بمستقبل المدرب ييس توروب في الوقت الراهن، حيث لا يزال الرجل يحظى بثقة وقناعة تامة من مجلس الإدارة برئاسة الكابتن محمود الخطيب، معتبرين أن المسؤولية تقع في المقام الأول على عاتق اللاعبين الذين خذلوا الجماهير.

تسعى الإدارة من خلال هذه القرارات الثورية إلى إرسال رسالة شديدة اللهجة لجميع عناصر الفريق، مفادها أن البقاء للأكفأ فقط وأن قميص الأهلي يتطلب روحاً قتالية لا تقبل القسمة على اثنين، تمهيداً لاستئناف مشوار الفريق في الدوري العام ودوري أبطال أفريقيا.

زر الذهاب إلى الأعلى