حسام حسن يقلب الطاولة بتبديلات هجومية في موقعة مصر وأنجولا
كتب: ياسين عبد العزيز
قرر حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر إجراء 3 تبديلات دفعة واحدة مع انطلاق صافرة الشوط الثاني، في المواجهة المرتقبة التي تجمع الفراعنة بنظيرهم الأنجولي على ملعب أدرار بمدينة أغادير المغربية، وذلك ضمن منافسات الجولة الختامية لدور المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025.
تعادل سلبي بين مصر وأنجولا في ختام مجموعات أمم أفريقيا
دفع العميد بالثلاثي أحمد سيد زيزو ومصطفى فتحي وياسر إبراهيم لضخ دماء جديدة في عروق الفريق، حيث غادر المستطيل الأخضر كل من مصطفى محمد ومحمود صابر وخالد صبحي، رغبة من الجهاز الفني في تنشيط الحالة الهجومية وتأمين الخطوط الدفاعية أمام سرعات لاعبي المنتخب الأنجولي.
يسعى المنتخب الوطني من خلال هذه التغييرات المبكرة إلى كسر حالة التعادل السلبي التي سيطرت على أحداث الشوط الأول، خاصة وأن الفراعنة يتصدرون المجموعة الثانية برصيد 6 نقاط كاملة، مما منح الجهاز الفني فرصة ذهبية لتدوير التشكيل واختبار فاعلية دكة البدلاء القوية التي يمتلكها.
واجه منتخب مصر طموحات أنجولا التي دخلت اللقاء وفي جعبتها نقطة وحيدة، حصدتها من تعادلها الأخير أمام زيمبابوي بنتيجة 1 – 1، وهو ما جعل المباراة تتسم بالندية الكبيرة في وسط الملعب، وسط ترقب من الجماهير المصرية لتعزيز صدارة المجموعة والذهاب بعيداً في الأدوار الإقصائية.
اعتمد التشكيل الأساسي الذي بدأ المباراة على مصطفى شوبير في حراسة المرمى، ومحمد إسماعيل وحسام عبد المجيد في قلب الدفاع، بينما قاد مهند لاشين وإبراهيم عادل وصلاح محسن العمليات الهجومية، قبل أن يتدخل حسام حسن لإجراء تعديلاته التكتيكية مع بداية النصف الثاني من اللقاء.
يحتفظ الفراعنة بقائمة مدججة بالنجوم تضم محمد صلاح وعمر مرموش وتريزيجيه وحمدي فتحي، مما يمنح المدير الفني حلولاً هجومية متعددة لمواجهة أي تكتلات دفاعية، ويؤكد على جاهزية المنتخب المصري لاستعادة بريقه القاري والمنافسة على اللقب الثامن في تاريخه الطويل والمشرف.
تستحضر هذه المواجهة ذكريات الانتصارات المصرية التاريخية على الغزلان السوداء، حيث سبق للفراعنة الفوز في نسختي 1996 و2008 بنفس النتيجة 2 – 1، وهي الانتصارات التي كانت دائماً ما تمهد الطريق أمام أبناء النيل للذهاب بعيداً في البطولة القارية الأكثر إثارة.
تمتلك مصر سجلًا قياسيًا غير مسبوق في عدد مرات التتويج برصيد 7 ألقاب، كما أنها المنتخب الأكثر مشاركة بواقع 26 ظهوراً، وهو تاريخ عريق يسعى الجيل الحالي للحفاظ عليه تحت قيادة حسام حسن، الذي يطمح لتدوين اسمه ضمن قائمة المدربين الفائزين باللقب القاري الغالي.





