د. سليم الخراط يكتب: استقراءات لما بين السطور بين حكومة الدولة السورية وقوات قسد
بيان
هل سيكون يوم الخميس هو الحاسم كما يقال ..!!، ما بين حكومة الدولة السورية و” قسد ” قوات سورية الديمقراطية ..!!؟
في حضرة القامات اليوم يكتب المجد ..
في زمن قلّ فيه الثبات على المبادئ، يبقى بعض الرجال علامات فارقة في مسيرة الشعوب، رجال يحملون راية العلم والعمل والأخلاق ويسيرون بثقة على دروب الإنجاز
تاركين بصمات لا تنسى في قيادة الاوطان .. .
غالباً مفاوضات يوم الخميس القادم بين ” قسد ” والسلطة في سورية هي الأخيرة ..، وهذه آخر البنود التي تم الاتفاق عليها بشكل تام، ثم سنعرض على البنود الخلافية التي ستبحث يوم الخميس بعيدا عن المنقولين والمتشائمين البعيدين عن فهم الوحدة في الرؤية الوطنية ما بيك جميع مكونات الوطن :
البنود المتفق عليها هي التالي :
١- منح قسد ثلاث فرق كاملة بقيادة الجنرال مظلوم عبدي ..
٢- تخلي ” قسد ” عن بند إخراج فرقة ترافق التحالف الدولي في عملياته ضد داعش غرب النهر ..
٣- موافقة السلطة على منح ١٠٠ رتبة ل ” قسد ” منها عشر ألوية ..
٤- يداوم هؤلاء الضباط من قسد بعد منحهم الرتب في مكاتب في وزارة الدفاع والداخلية بدون عناصر تتبع لهم من ” قسد”، فقط بأشخاصهم ..
٥- تذهب لجان من السلطة وتفتتح مكاتب لها في مخيم الهول وسجون داعش، لتأخذ الذاتيات وتخاطب الدول التي لها رعايا في سجون ” قسد ” ..، لكن حماية وحراسة السجون تبقى بيد ” قسد ” .
٦- رفعت قسد ذاتيات ٦٠ ألف عسكري لوزارة الدفاع و ٣٠ ألف للداخلية منهم أسايش الأشرفية والشيخ مقصود بانتظار موافقة دمشق على القوائم ..
٧- يمنع على قسد مخاطبة أي دولة وأي وفد دولي يجب أن يزور دمشق وليس مناطق ” قسد ” ..
٨- تتخلى قسد عن دعم الساحل والسويداء وأي تمرد ضد السلطة ..
٩- تمنح قسد لا مركزية إدارية كاملة حيث كل التعيينات للموظفين في مناطقها بيد ” قسد ” ..
١٠- لا تتدخل دمشق بتعيين أو عزل أي عنصر أو قيادي في الفرق الثلاث ل ” قسد ” ..
١١- عن النفط فستأتي شركات أجنبية لتستثمر به ويتم التقاسم بين دمشق و ” قسد ” والشركات، لكن الحماية العسكرية للحقول تبقى بيد ” قسد ” ..
١٢- يدخل موظفون من دمشق لإدارة معابر تل أبيض ورأس العين معهم بطاقات تعريفية ..، لكن يدخلون كأشخاص فقط وبحماية ” قسد ” يعني مثل ضباط ” قسد ” الذين سيداومون في وزارة الدفاع ..
١٣- يوثق هذا الاتفاق دولياً بضمانات أمريكية- أوروبية .. .
أما عن النقاط الخلافية والتي ستبحث يوم الخميس فهي :
١- معبر ” سيمالكا ” حيث تصرً ” قسد ” أن يبقى بقيادتها عسكرياً وأمنياً وممكن تقبل بموظفين من دمشق إداريين فقط ..، طبعاً لتأخذ راحتها ” قسد ” ،،، كما يعتقد ،،، بإدخال قيادات ” pkk ” وغيرهم ..
٢- مبدأياً السلطة تخلت عن شرط إدخال قوات تتبع لوزارة الدفاع إلى شرق الفرات، لكن مازالت هذه نقطة خلافية وقد تفشل الاتفاق .. .
طبعاً هكذا ستكون قسد حققت مايلي :
لا مركزية كاملة ..
اعتراف بشرعيتها ..
لم يعد بمقدور تركيا شن عملية عليها لأنها صارت وزارة دفاع ..
النفط والغاز لها حصة كبيرة منهما ..
حافظت على كتلتها العسكرية والأمنية لكن ستغير اللباس فقط .. .
للعلم اسرائيل خارج كل هذا الاتفاق وغير معنيّة به وهذا ما يخوف واشنطن ودمشق ..!! .
الآن تبيّن لكم لماذا هذا الزخم بدعم الشرع وسلطته ..
لتقول الدول هذا رئيس سنّي كل السنّة تقف خلفه، وهم الأغلبية، وبالتالي : أي اتفاق يوقعه هو يحظى بدعم الأغلبية، ولا يمكن نقضه من قبل أي سلطة تاتي بعده ..
للعلم لدينا الكثير لاحقا من المعلومات لما ستكون وجهته البوصلة والوطنية خطيرة بشأن ما يسمى سورية الجديدة الواحدة الموحدة ..
قالها احرار العروبة الناصري ن القوميون العرب نحن صوت في ضمير الشعب هادر .. نكمل الدرب على طريق ناصر ..
اللهم ألهمنا الحكمه ..!!
يجب تنظيف قلوبنا اولا من رواسب الانتماءات الضيقه من قبليه أو عشائريه أو شعوبيه او طائفيه أو مذهبية او حزبيه ضيقة، والتي ستزيدنا خرابا وتبعيه كما نشهد الان ..
حتى يكون انتماؤنا الواحد الموحد لأمتنا الواحده الموحده ..
لان في ذلك خلاصنا ومستقبلنا ..
هذه ليست بدعه وليست حلم ..، وانما الفطره التي فطرنا الله عليها ..
ليبدأ كل اخ من نفسه اولا ..
كما كان في عصر الوحدة العربية ومشروعها الذي أطلق الجمهورية العربيه المتحده حلم الملايين الذي كان وسيبقى ابدا ..!! .
احرار العروبة والإسلام في كل مكان .. .
فترامب الرئيس الأميركي شخصيا يبذل قصارى جهده لتحقيق نجاح التوافقات التي ستتحقق بشكل مؤكد من خلال بنود العاشر من آذار ٢٠٢٥، طالما أن الولايات المتحدة الأمريكية من تعمل على ضمانها وانجاحها وحلفاؤها في الناتو وشركائها عربيا وعالميا .. .
حتما وراء نجاح كل ما تقدم تقف هناك هذه القوى العظمى والناتو معا وخاصة بريطانيا وفرنسا ..، ودول عربية وإقليمية وإسلامية، وراء سعيهم لتحقيق هذا التفاهم بهدف استقرار المنطقة وإذدهارها من جديد بتحقيق كل ما هو مطلوب للتعافي سورية من أزمتها مشروطا بالتعافي الوطني وتحقيق العدالة الانتقالية والمساواة وفصل السلطات وإطلاق حوار وطني جامع بين كل المكونات الوطنية بقيادة سورية الجديدة وقادتها الذين حققوا الثورة والتغيير المستحيل وقلبوا كل المعادلات التي وضعها الكبار في العالم صناع الأنظمة واصحابها في كل ما يحقق أهدافهم ونفوذهم وحماية مصالحهم .





