فنزويلا تتعرض لهجمات بالصواريخ والرئيس مادورو يطالب الأمم المتحدة بالتحرك فورًا

وكالات

أفادت تقارير إعلامية بأن العاصمة الفنزويلية كاراكاس تتعرض، اليوم، لقصف بالصواريخ، بحسب ما أعلن الرئيس نيكولاس مادورو. وطالب مادورو المجتمع الدولي، وبالأخص الأمم المتحدة، بالانعقاد فورًا للتعامل مع ما وصفه بالعدوان الخطير على بلاده.

فنزويلا تتعرض لهجمات بالصواريخ

وأشار الرئيس الفنزويلي إلى أن القصف طال مواقع حساسة، بينها منزل وزير الدفاع وحصن توينا العسكري، فيما لم تُعلن بعد أي معلومات مؤكدة عن حالة المسؤولين الذين كانوا في مواقع الاستهداف. وأكد مادورو أن الهجمات تشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين وللاستقرار الإقليمي في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، داعيًا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف التصعيد.

الرئيس مادورو

وفي سياق متصل، وجهت الحكومة الفنزويلية اتهامات مباشرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، متهمة إياها بالوقوف وراء القصف، واعتبرت أن هذه الهجمات جزء من استراتيجية أمريكية لفرض تغييرات سياسية في فنزويلا والحصول على الموارد النفطية الهائلة. وأوضح بيان رسمي صادر عن الحكومة أن الهجمات تشكل عدوانًا على السيادة الوطنية وتهدد السلام العالمي.

من جانبه، وصف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الهجوم بأنه تهديد خطير، مطالبًا منظمة الدول الأمريكية والأمم المتحدة بعقد اجتماع طارئ لمناقشة الوضع. وأضاف بيترو عبر حسابه على موقع “إكس” أن العاصمة كاراكاس تتعرض لهجوم بالصواريخ ويجب تحرك المجتمع الدولي فورًا.

وأشارت تصريحات سابقة للبيت الأبيض إلى أن العمليات الأمريكية في المنطقة تأتي في إطار محاربة تهريب المخدرات، مدعية أن الحكومة الفنزويلية برئاسة مادورو تشارك في دعم شبكات المخدرات الدولية، وهو ما ينفيه مادورو بشدة، مؤكداً أن الهدف الحقيقي لهذه الهجمات هو إجباره على التنحي وفتح الطريق أمام السيطرة على النفط الفنزويلي.

وفي الوقت نفسه، شدد مادورو على أن بلاده مستعدة للدخول في حوار بناء مع واشنطن لمكافحة تهريب المخدرات، رغم الهجمات والضغوط المستمرة، مؤكدًا أن فنزويلا ستواصل الدفاع عن سيادتها وأمن مواطنيها، وستتخذ كل الإجراءات اللازمة لحماية البلاد من أي عدوان خارجي.

زر الذهاب إلى الأعلى