التشكيل الرسمي.. السنغال تصطدم بطموح السودان في افتتاح ثمن نهائي “الكان”

كتب: ياسين عبد العزيز

أعلن جهازا الفني لمنتخبي السنغال والسودان التشكيل الرسمي للمواجهة المرتقبة بينهما، والمقرر انطلاقها في تمام السادسة مساء اليوم السبت على ملعب طنجة الكبير بالمغرب، وذلك في إطار افتتاح مباريات دور الـ 16 من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.

الأهلي يتحرك لتسويق المغربي أشرف داري ويحدد بدائل عمر كمال

ويبدأ منتخب السنغال اللقاء بتشكيل يضم الحارس إدوارد ميندي، وأمامه في الدفاع موسى نياخاتي وعبد الله سيك وإسماعيل جاكوبس وكريم دياتا، بينما يقود الوسط إدريسا جانا جاي وباب جاي وحبيب ديارا، وفي الهجوم الثلاثي إسماعيلا سار وساديو ماني ونيكولاس جاكسون.

ويدخل منتخب السودان الموقعة بتشكيلة تتكون من الحارس منجد، وفي الخط الخلفي الرباعي شيدي وأرنج وكرشوم وبخيت، بينما يتواجد في وسط الميدان أبو عاقلة وطيفور وولي الدين، ويقود الهجوم أمير وعيسى مع القناص محمد عبد الرحمن.

وأسند الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “كاف” إدارة هذه القمة لصافرة تحكيمية مميزة، حيث يلتقي أسود التيرانجا متصدر المجموعة الرابعة مع صقور الجديان ثالث المجموعة الخامسة، في مباراة تبدو على الورق لصالح رفاق ماني لكنها تظل محفوفة بالمخاطر.

وحقق المنتخب السنغالي صدارة مجموعته برصيد 7 نقاط من انتصارين وتعادل، حيث افتتح مشواره بالفوز على بوتسوانا 3 – 0 بتألق جاكسون، ثم تعادل مع الكونغو الديمقراطية 1-1، قبل أن يختتم الدور الأول بانتصار عريض على بنين بثلاثية نظيفة.

وبلغ المنتخب السوداني دور الـ 16 بشق الأنفس بعد صراع مرير في مجموعته، حيث حصد فوزاً تاريخياً على غينيا الاستوائية بهدف نظيف، مستفيداً من حسابات معقدة في المجموعات الأخرى، رغم تعثره في الجولة الأخيرة أمام بوركينا فاسو بهدفين دون رد.

وتصب الترشيحات الفنية بقوة في مصلحة السنغال نظراً لفوارق الخبرة الكبيرة بين اللاعبين، بالإضافة إلى الأرقام التاريخية التي تشير إلى عدم نجاح السودان في هز شباك الأسود، أو تحقيق أي فوز خلال المواجهات الـ 5 السابقة التي جمعت الفريقين.

وكان آخر لقاء جمع الطرفين في تصفيات كأس العالم 2026 بشهر سبتمبر الماضي، وانتهى بفوز السنغال 2 – 0، بعدما خيم التعادل السلبي على لقاء الذهاب في مارس 2025، مما يعكس التفوق الدفاعي الواضح للمنتخب السنغالي في المواجهات المباشرة.

ويتمسك صقور الجديان بفرصهم في قلب التوقعات وإحداث مفاجأة مدوية بملعب طنجة، مستلهمين الروح القتالية والدعم الجماهيري العربي المنتظر، وذلك من أجل منح الشعب السوداني فرحة كروية وسط الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد في الوقت الراهن.

وينتظر الفائز من هذه الموقعة القوية في دور ربع النهائي المتأهل من لقاء تونس ومالي، حيث يطمح السنغاليون لمواصلة حملة الدفاع عن لقبهم القاري بنجاح، بينما يأمل السودانيون في كتابة سطر جديد بمسيرتهم التاريخية نحو أدوار متقدمة.

ويشهد ملعب طنجة أجواءً حماسية مع اقتراب صافرة البداية لهذه المباراة الفاصلة، حيث تترقب القارة السمراء هوية أول المتأهلين للثمانية الكبار، في نسخة مغربية تشهد مستويات فنية متطورة ونتائج لم تخلُ من المفاجآت الصادمة للمنتخبات الكبيرة.

زر الذهاب إلى الأعلى