كوبا تعلن مقتل 32 من مواطنيها في هجمات أمريكية على فنزويلا وتصعيد حاد في تهديدات ترامب

وكالات
أعلنت الحكومة الكوبية، بحسب ما نقلته وكالة «رويترز»، عن سقوط 32 قتيلًا من مواطنيها جراء الهجمات العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية على الأراضي الفنزويلية، في تطور خطير يعكس اتساع نطاق تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وكراكاس توترًا غير مسبوق، وسط تحذيرات إقليمية ودولية متزايدة من خطورة التدخل العسكري الأمريكي، وما قد يترتب عليه من زعزعة للاستقرار في أمريكا اللاتينية واتساع دائرة الضحايا المدنيين والأجانب.
وفي سياق متصل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه القيادة الفنزويلية، موجهًا تهديدًا مباشرًا إلى نائبة رئيس فنزويلا ديلسي رودريجيز، متوعدًا إياها بمصير وصفه بأنه «أسوأ من مصير الرئيس الفنزويلي المعتقل نيكولاس مادورو»، في حال عدم امتثالها لما اعتبره «مطالب الولايات المتحدة».
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها خلال حوار هاتفي مع مجلة «ذا أتلانتيك» الأمريكية، إن رودريجيز «بحاجة إلى القيام بما هو صحيح»، مضيفًا أن رفضها سيقابَل بـ«ثمن باهظ للغاية»، قد يفوق ما واجهه مادورو نفسه.
وأكد الرئيس الأمريكي أنه لن يقبل بما وصفه بـ«الموقف المتحدي» من قبل ديلسي رودريجيز تجاه التدخل العسكري الأمريكي الذي أسفر عن اعتقال مادورو، مشيرًا إلى أن فنزويلا قد لا تكون آخر دولة تشهد تدخلًا أمريكيًا مباشرًا في المنطقة.
وعن مستقبل الأوضاع في فنزويلا، اعتبر ترامب أن ما يجري هو محاولة لـ«إعادة البناء وتغيير النظام»، مؤكدًا أن الوضع الحالي، بحسب وصفه، «لا يمكن أن يزداد سوءًا عما هو عليه الآن»، في تصريح أثار انتقادات واسعة ومخاوف من اتساع رقعة الصراع.
وتعكس هذه التطورات تصعيدًا خطيرًا ينذر بمزيد من التوترات الإقليمية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى التهدئة والحوار لتجنب انزلاق المنطقة إلى صراع مفتوح.





