صراع الأرقام يشتعل بين حسام حسن وصلاح في صدارة هدافي الفراعنة
كتب: ياسين عبد العزيز
يتربع حسام حسن، المدير الفني الحالي لمنتخب مصر، على عرش الهدافين التاريخيين للفراعنة برصيد 69 هدفاً، مسجلاً اسمه كأحد أعظم المهاجمين الذين مروا على الكرة الأفريقية بفضل مهاراته التهديفية الاستثنائية التي قادت المنتخب لبطولات قارية خالدة.
حسام حسن يفتح ملف إهدار الفرص قبل موقعة ربع النهائي الأفريقي
ويطارد الفرعون المصري محمد صلاح هذا الرقم التاريخي بقوة، حيث استطاع الوصول إلى الهدف رقم 66 في مسيرته الدولية، ليصبح على أعتاب إنجاز غير مسبوق بالاقتراب من صدارة ترتيب هدافي المنتخب الوطني عبر العصور وتحطيم رقم مدربه الحالي.
ويحتاج صلاح إلى تسجيل 3 أهداف فقط ليتساوى مع العميد حسام حسن في قمة القائمة التاريخية، وهو طموح يبدو قريباً جداً في ظل استمرار توهج نجم ليفربول وقيادته لهجوم المنتخب في المواعيد الكبرى خاصة ببطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب.
وتضم قائمة العمالقة خلف هذا الثنائي التاريخي حسن الشاذلي برصيد 49 هدفاً، يليه السيد الضظوي بـ 41 هدفاً، مما يبرز الفجوة الكبيرة والسيطرة التي يفرضها حسام وصلاح على الأرقام القياسية للتهديف بقميص المنتخب الوطني عبر مختلف الأجيال.
وينفرد محمد صلاح بلقب الهداف التاريخي للفراعنة في تصفيات كأس العالم وتصفيات أمم أفريقيا، كما يتصدر قائمة هدافي المنتخب في المونديال، ويفصله هدفان فقط ليصبح الهداف التاريخي لمصر في نهائيات كأس أمم أفريقيا أيضاً.
واختار حسام حسن قائمة مدججة بالنجوم لخوض غمار البطولة الحالية، شملت في حراسة المرمى محمد الشناوي وأحمد الشناوي ومصطفى شوبير ومحمد صبحي، لضمان أعلى درجات الأمان وحماية العرين المصري في الموقعة القارية المرتقبة أمام كبار القارة.
وضمت خيارات الدفاع أسماء واعدة وخبيرة مثل محمد هاني ورامي ربيعة وياسر إبراهيم وحسام عبد المجيد، بينما استدعى في الوسط مروان عطية وحمدي فتحي وإمام عاشور وزيزو وتريزيجيه، لدعم الخطوط وضبط إيقاع اللعب في المباريات المصيرية.
ويقود الهجوم المصري قوة ضاربة تضم بجانب صلاح كل من عمر مرموش ومصطفى محمد وأسامة فيصل، في محاولة جادة لاستعادة العرش الأفريقي واقتناص اللقب الثامن، لتعزيز الرقم القياسي لمصر كأكثر المنتخبات تتويجاً بالبطولة برصيد 7 ألقاب.
ويبرز تاريخ الفراعنة العريق كأكثر المنتخبات مشاركة في البطولة بظهورهم في 26 نسخة، متفوقين على كوت ديفوار وغانا، كما يحتفظ المنتخب بذكرى المباراة الأكثر تهديفاً حين اكتسح نيجيريا بنتيجة 6-3 عام 1963، مسجلاً رقماً قياسياً بـ 9 أهداف.
ويسعى حسام حسن من مقعد القيادة الفنية إلى توظيف مهارات صلاح وزملائه لكسر النحس القاري، فبينما يطمح صلاح لتحطيم رقم مدربه التهديفي، يطمح كلاهما لإضافة نجمة ثامنة تزين قميص المنتخب وتعيد هيبة الكرة المصرية لقمة القارة السمراء.





