تنسيق مصري بحريني لتعزيز الاستثمار ودعم الاستقرار الإقليمي بالمنطقة
كتب: ياسين عبد العزيز
أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً اليوم السبت 10 يناير 2026 مع نظيره البحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني، لبحث سبل تطوير العلاقات الثنائية الوثيقة التي تربط بين القاهرة والمنامة في مختلف المجالات.
أهم الملفات المطروحة بين وزير الخارجية وسكرتير عام الأمم المتحدة
أكد الوزيران خلال المحادثات الهاتفية على الحرص المشترك لتعميق الروابط السياسية والاقتصادية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين، مع السعي لفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك بما يخدم تطلعات الشعبين المصري والبحريني، ويعزز من متانة العمل العربي في مواجهة التحديات الراهنة.
شدد الجانبان على أهمية تكثيف تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين المسؤولين في الدولتين خلال المرحلة المقبلة، لكونها تمثل ركيزة أساسية لتنسيق المواقف وبحث الفرص الاستثمارية الواعدة، بما ينعكس إيجاباً على معدلات النمو الاقتصادي والتبادل التجاري بين العاصمتين.
تبادل الوزيران الرؤى والتقديرات السياسية إزاء عدد من الملفات الإقليمية الشائكة التي تمر بها المنطقة العربية، حيث استعرضا مستجدات الأزمات الراهنة وسبل التعامل مع تداعياتها الأمنية والسياسية، بما يضمن الحفاظ على مقدرات الدول العربية وسيادة أراضيها.
أعرب عبد العاطي والزياني عن تطلعهما لمواصلة التنسيق والتشاور الوثيق بين الخارجية المصرية والبحرينية، لدعم الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمات بالمنطقة، مع التأكيد على أن الحوار هو السبيل الأمثل لإحلال السلام الدائم والاستقرار المنشود في الشرق الأوسط.
جدد المسؤولان التزام بلادهما بمواجهة التحديات المشتركة التي تواجه الأمن القومي العربي في ظل الظروف الدولية المتقلبة، مشيرين إلى أن التكاتف بين مصر والبحرين يمثل نموذجاً يحتذى به في التعاون الأخوي الصادق، الذي يهدف دائماً لتحقيق المصالح العليا للأمة.
بحث الاتصال الهاتفي آليات تفعيل الاتفاقيات الثنائية الموقعة بين الجانبين في قطاعات الصناعة والطاقة والتكنولوجيا، مع التأكيد على ضرورة تذليل كافة العقبات أمام المستثمرين من البلدين، لزيادة حجم الاستثمارات المتبادلة وتدشين مشروعات ضخمة تعود بالنفع العام.
استعرض الوزيران خلال المكالمة نتائج القمم العربية الأخيرة وأهمية متابعة تنفيذ قراراتها، بما يضمن صوتاً عربياً موحداً في المحافل الدولية، وقدرة أكبر على التأثير في صناعة القرار العالمي تجاه القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ودعم الحقوق المشروعة.
أشاد الدكتور عبد اللطيف الزياني بالدور الريادي الذي تقوم به مصر في حفظ أمن واستقرار المنطقة، مؤكداً أن البحرين تقف دائماً بجانب شقيقتها الكبرى في كافة التدابير التي تتخذها لحماية أمنها القومي، ومثمناً الجهود المصرية الدبلوماسية المبذولة في ملفات التهدئة.
اختتم الوزيران الاتصال بالاتفاق على استمرار قنوات التواصل المفتوحة بين الوزارتين لمتابعة ما تم التوافق عليه، مع الإعراب عن تمنياتهما بدوام الرخاء والتقدم للشعبين المصري والبحريني تحت ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي والملك حمد بن عيسى آل خليفة.





