ترامب يعلن بدء الإفراج عن سجناء سياسيين في فنزويلا

وكالات
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن السلطات الفنزويلية شرعت خلال الفترة الأخيرة في الإفراج عن أعداد كبيرة من السجناء السياسيين، معتبرًا أن هذا التطور جاء نتيجة مباشرة لتدخل الولايات المتحدة وضغوطها المتواصلة على الحكومة في كاراكاس.

وقال ترامب في تصريحات صحفية إن التدخل الأمريكي أسهم في إحداث تغيير ملموس على الأرض، معربًا عن أمله في أن يدرك المفرج عنهم ما وصفه بـ“حسن حظهم” نتيجة الدور الذي لعبته واشنطن في الملف الفنزويلي.

وتزامنت هذه التصريحات مع تحذير عاجل أصدرته وزارة الخارجية الأمريكية دعت فيه المواطنين الأمريكيين الموجودين داخل فنزويلا إلى مغادرة البلاد فورًا، مشيرة إلى تقارير أمنية تتحدث عن قيام مجموعات مسلحة محلية، تُعرف باسم “الكوليكتيفوس”، بنصب حواجز على الطرق وتفتيش المركبات، بحثًا عن أشخاص يُشتبه في حملهم الجنسية الأمريكية أو دعمهم للولايات المتحدة.

كما أكدت السفارة الأمريكية في كولومبيا استمرار تصنيف فنزويلا ضمن أعلى مستوى تحذير سفر، وهو المستوى الرابع “لا تسافر”، مجددة دعوتها للأمريكيين إلى الامتناع التام عن التوجه إلى الأراضي الفنزويلية في ظل تدهور الأوضاع الأمنية.

وفي تطور لافت، مثل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته أمام محكمة اتحادية في نيويورك، بعد عملية عسكرية نفذتها القوات الأمريكية في العاصمة كاراكاس وأسفرت عن اعتقالهما. وأعقب ذلك تصريح لترامب أكد فيه أن الولايات المتحدة ستتولى إدارة شؤون فنزويلا لفترة زمنية غير محددة.

من جانبها، أدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز اليمين الدستورية لتولي مهام الرئاسة مؤقتًا، في وقت وصفت فيه المحكمة العليا في فنزويلا ما جرى بأنه “اختطاف” للرئيس مادورو، معتبرة العملية انتهاكًا للسيادة الوطنية.

زر الذهاب إلى الأعلى