مانشستر يونايتد يحقق في اختراق حساب فرنانديز وهجومه على الملاك
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلن نادي مانشستر يونايتد عن فتح تحقيق رسمي وشامل للوقوف على ملابسات تعرض الحساب الشخصي لقائد الفريق برونو فرنانديز للاختراق، حيث جاءت هذه الواقعة الصادمة في أعقاب خروج الشياطين الحمر من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي أمام فريق برايتون.
مانشستر يونايتد يتحدى بيرنلي في اختبار جديد بالدوري الإنجليزي
أكدت التقارير الصادرة عن صحيفة مانشستر إيفنينج نيوز أن عملية التسلل الإلكتروني حدثت عبر منصة X مساء يوم 11 يناير، واستمر المخترق في السيطرة على الحساب لمدة تجاوزت 60 دقيقة، قام خلالها بنشر رسائل عدائية وغير متوقعة للجمهور المتابع.
تضمنت المنشورات المزيفة دعوات صريحة ومثيرة للجدل تطالب بضرورة التخلص من شركة INEOS، وهي الجهة التي تملك حصة تصل إلى 25% من أسهم النادي العريق، مما تسبب في حالة من الارتباك والجدل الواسع بين مشجعي الفريق على منصات التواصل الاجتماعي.
سارعت الإدارة الفنية والتقنية في النادي بحذف كافة التدوينات غير المصرح بها فور اكتشاف الاختراق، وطمأنت المصادر الرسمية داخل قلعة أولد ترافورد الجماهير بأن الحساب بات آمناً تماماً حالياً، بعد استعادة السيطرة الكاملة عليه وتأمين مداخل الولوج إليه.
يستهدف التحقيق الحالي الذي تجريه الإدارة القانونية والأمنية بالنادي كشف الطريقة التي مكنت المخترق من الوصول لبيانات اللاعب، مع دراسة اتخاذ إجراءات وقائية صارمة لتعزيز أمن حسابات جميع لاعبي الفريق الأول، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المحرجة.
تأتي هذه الأزمة الرقمية في توقيت حرج للغاية وحساس بالنسبة للمنظومة الكروية للنادي، خاصة أنها تزامنت مع ساعات قليلة من الهزيمة المريرة أمام برايتون، وهي النتيجة القاسية التي أدت رسمياً لخروج الفريق من كافة المنافسات المحلية والقارية لهذا الموسم.
يعيش جمهور مانشستر يونايتد حالة من الإحباط الشديد بعد التأكد من ضياع فرصة التتويج بأي لقب في عام 2026، وهو ما جعل توقيت الاختراق وما حمله من رسائل سياسية ورياضية ضد الملاك الجدد، يبدو وكأنه استغلال متعمد لحالة الغضب الجماهيري.
يشير الخبراء التقنيون إلى أن استهداف حساب برونو فرنانديز تحديداً يعود لمكانته كقائد للفريق وامتلاكه ملايين المتابعين، مما يجعل رسائل المخترق تصل إلى قاعدة عريضة من المتابعين حول العالم في وقت قياسي، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على إدارة النادي.
تراقب شركة INEOS الموقف عن كثب في ظل محاولاتها لإعادة ترتيب البيت من الداخل، حيث تسعى جاهدة لتحسين الصورة الذهنية للنادي والارتقاء بالأداء الفني، بعيداً عن التشويش الذي تسببه مثل هذه الاختراقات الأمنية المتكررة في الوسط الرياضي العالمي.





