من القاهرة إلى قمة “فيسبوك وانستجرام”.. من هى دينا باول رئيسة “ميتا” الجديدة؟
كتب: على طه
في خطوة استراتيجية تعكس رغبة عملاق التكنولوجيا في إعادة ترتيب علاقاته مع الدوائر السياسية والمالية العالمية، أعلنت شركة “ميتا” (المالكة لفيسبوك وإنستغرام) عن تعيين المصرية الأصل دينا باول ماكورميك في منصب رئيسة ونائبة رئيس مجلس إدارة الشركة.
ثقة زوكربيرغ ودعم ترامب
حظي هذا التعيين بترحيب لافت وسريع من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصف الخطوة عبر منصته “تروث سوشيال” بأنها “خيار رائع” من قِبل مارك زوكربيرغ، مشيداً بكفاءة “باول” التي سبق وأن شغلت منصب مستشارة الأمن القومي في ولايته الأولى. ومن جانبه، أكد زوكربيرغ أن خبرة دينا في التمويل العالمي وعلاقاتها الدولية تجعلها الشخصية الأنسب لقيادة نمو الشركة المستقبلي.
مهندسة الاستثمارات المليارية
لن يقتصر دور باول ماكورميك على الجانب الاستشاري، بل ستتولى مهاماً تنفيذية محورية تشمل:
توجيه الاستراتيجية العامة: الإشراف على تنفيذ استثمارات بمليارات الدولارات في قطاعات التقنية.
سباق الذكاء الاصطناعي: تسريع جهود ميتا في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر كافة منصاتها، وهو المجال الذي كانت تنخرط فيه بقوة كعضو مجلس إدارة قبل استقالتها وتعيينها في المنصب التنفيذي الجديد.
مسيرة حافلة بين “وول ستريت” والبيت الأبيض
تتمتع دينا باول بمسيرة استثنائية جعلتها حلقة وصل قوية بين مراكز القوى؛ فهي مخضرمة سياسية: عملت في إدارتي “بوش” و”ترامب” وشغلت مناصب رفيعة في الخارجية والأمن القومي.
وقضت 16 عاماً في مناصب عليا ببنك “غولدمان ساكس”، وشغلت مناصب في مجالس إدارة شركات كبرى مثل “إكسون موبيل”.
ولدت دينا حبيب في القاهرة عام 1973، وتتحدث العربية بطلاقة، مما يمنحها بعداً ثقافياً ودبلوماسياً مميزاً.
ترميم العلاقات مع “الجمهوريين”
يأتي تعيين باول ماكورميك، المتزوجة من السيناتور الجمهوري ديفيد ماكورميك، في وقت تسعى فيه “ميتا” لتعزيز علاقاتها مع الحزب الجمهوري والرئيس ترامب، وفتح صفحة جديدة بعد سنوات من التوتر والقيود التي فُرضت سابقاً على حساباته.





