رحيل “صاحب صورة النصر”.. الشرقية تودع البطل “حسانين أحمد” أحد أيقونات أكتوبر 73

كتبت: هدى الفقى

في يوم سادته أجواء من الخشوع والوفاء، ودعت مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، أحد فرسانها النبلاء وبطلاً من طراز فريد، البطل “حسانين أحمد”، الذي انتقل إلى جوار ربه مخلفاً وراءه تاريخاً مرصعاً بالشجاعة وذكرى لا تموت.

الوجه الذي وثّق العبور

لم يكن الراحل مجرد جندي شارك في معركة استرداد الأرض، بل كان “أيقونة” حية، حيث ارتبط اسمه بلقطة توثيقية مصورة من قلب المعركة، ظلت لعقود شاهدة على عزيمة المقاتل المصري ولحظات الزهو بالنصر في أكتوبر 1973. تلك الصورة التي احتفظ بها أبناء مدينة العاشر في قلوبهم، معتبرين صاحبها رمزاً وطنياً يمشى بينهم.

وداع مهيب في مدينة الأبطال

وخيم الحزن على شوارع المدينة عقب إعلان الوفاة، ومن المقرر أن تقام صلاة الجنازة على جثمان الفقيد عقب صلاة الظهر من مسجد “التوحيد” بالعاشر من رمضان، ليوارى الثرى في مثواه الأخير بمقابر الروبيكي. ومن المتوقع أن يشهد التشييع حضوراً شعبياً ورسمياً حاشداً لتكريم رجل وهب شبابه لرفعة راية الوطن.

خسارة لرمز وطني

ونعى أبناء الشرقية البطل الراحل بكلمات مؤثرة، مؤكدين أن مصر فقدت اليوم واحداً من “جيل العمالقة” الذين عاصروا أدق وأشرف اللحظات في تاريخ مصر الحديث. ووصف محبوه رحيله بأنه خسارة كبيرة لرمزٍ كان يجسد معاني الصبر والتضحية والكرامة.

طالع المزيد:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى