وفاءً لقاضية شهيدة.. إطلاق غرفة المستشارة سهام الأنصاري بمستشفى عبلة الكحلاوي
كتبت: إيناس محمد
في لفتة إنسانية تجسّد أسمى معاني الوفاء والعطاء، أطلقت رئيسة المجلس القومي للمرأة، برفقة عدد من قاضيات مصر من مختلف الهيئات القضائية، غرفة تحمل اسم الشهيدة المستشارة سهام الأنصاري، داخل مستشفى عبلة الكحلاوي لرعاية المسنين ومرضى الزهايمر، التابع لجمعية «الباقيات الصالحات»، إحدى مؤسسات التحالف الوطني للعمل الأهلي.
وجاء إطلاق الغرفة كصدقة جارية مهداة من قاضيات مصر على روح الشهيدة المستشارة سهام الأنصاري، تخليدًا لذكراها، وتقديرًا لمسيرتها القضائية والوطنية المشرفة، وترسيخًا لقيم الوفاء الإنساني، وربطًا بين علوّ رسالة القضاء وخدمة المجتمع والفئات الأكثر احتياجًا.
وكان في استقبال الوفد الدكتورة مروى ياسين، رئيسة مجلس إدارة الجمعية وعضو مجلس أمناء التحالف الوطني، والدكتور أحمد الفقي، الرئيس التنفيذي للجمعية، إلى جانب عدد من قيادات «الباقيات الصالحات».
وخلال الزيارة، اطّلعت رئيسة المجلس القومي للمرأة والقاضيات المرافقات لها على تجهيزات الغرفة ومستوى الرعاية الصحية المقدمة داخل المستشفى، حيث جرى تصميمها وفق معايير تراعي كرامة كبار السن ومرضى الزهايمر، وتوفر بيئة آمنة وداعمة نفسيًا وصحيًا للنزلاء.
وأعربت رئيسة المجلس القومي للمرأة عن تقديرها العميق لهذه المبادرة الإنسانية، مؤكدة أن ما قامت به قاضيات مصر يعكس وعيًا وطنيًا راقيًا، ودورًا مجتمعيًا أصيلًا للمرأة المصرية في مواقع المسؤولية المختلفة، ويقدّم نموذجًا ملهمًا للتكافل والعطاء المستدام.
وأضافت أن اختيار توجيه الصدقة الجارية لخدمة مرضى الزهايمر وكبار السن يحمل رسالة إنسانية مؤثرة، ويعكس إدراكًا حقيقيًا لاحتياجات واحدة من أكثر الفئات احتياجًا للرعاية والدعم.
من جانبهن، أكدت قاضيات مصر اعتزازهن بإهداء هذه الغرفة على روح زميلتهن الشهيدة، مشددات على أن هذه الخطوة تأتي وفاءً لمسيرتها، ورسالة بأن ذكرى الشهداء ستظل حاضرة في أعمال الخير التي تخفف معاناة الإنسان وتدعم كرامته.
بدورها، ثمّنت الدكتورة مروى ياسين هذه اللفتة الإنسانية الراقية، مؤكدة أن الغرفة المهداة تمثل إضافة نوعية لمنظومة الرعاية داخل مستشفى عبلة الكحلاوي، وتسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمسنين ومرضى الزهايمر، في إطار رسالة الجمعية الإنسانية والتنموية.
وأوضحت أن هذه المبادرة تعكس استمرار جمعية «الباقيات الصالحات» في أداء دورها المحوري لدعم كبار السن ومرضى الزهايمر، وتعزيز الشراكات مع مؤسسات الدولة والكيانات الوطنية، بما يرسخ قيمة الإنسان ويحفظ كرامته.





