السيسي يطمئن على صحة البابا تواضروس في اتصال هاتفي دافئ
كتب: ياسين عبد العزيز
أجرى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً اليوم السبت الموافق 17 يناير 2026 بقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك للاطمئنان على الحالة الصحية لقداسته عقب العملية الجراحية الدقيقة التي خضع لها خلال الفترة الأخيرة في أحد المستشفيات الكبرى.
اتصال من الرئيس السيسي للاطمئنان على صحة قداسة البابا تواضروس الثاني
وأوضح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس حرص خلال المكالمة على الاستفسار عن تفاصيل الوضع الصحي للبابا، معرباً عن صادق تمنياته القلبية لقداسته بالشفاء العاجل، ودوام الصحة والعافية ليعود لممارسة مهامه الروحية والوطنية في القريب العاجل بإذن الله.
وأكد الرئيس السيسي في حديثه الودي مع البابا على قيمة قداسته الكبيرة لدى الدولة المصرية بكافة مؤسساتها، مشيراً إلى أن هذه الوعكة الصحية هي محل اهتمام شخصي منه، داعياً المولى عز وجل أن يمن عليه بتمام الشفاء، وأن يحفظه ذخراً للكنيسة المصرية وللوطن الذي يقدر مواقفه الوطنية المخلصة.
واستعرض المتحدث الرسمي ملامح الاتصال الذي سادته روح المحبة والإخاء، حيث شدد الرئيس على تكاتف المصريين جميعاً في مثل هذه اللحظات، معتبراً أن صحة قداسة البابا تواضروس الثاني تمثل أهمية خاصة لكل مصري ومصرية، لما يمثله من رمزية كبيرة للوحدة الوطنية والنسيج الواحد الذي يجمع أبناء الشعب المصري.
وأعرب قداسة البابا تواضروس الثاني من جانبه عن بالغ امتنانه وتقديره للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة، مؤكداً أن هذا التواصل الدائم يعكس عمق مشاعر المودة والترابط الوثيق بين قيادة الدولة والكنيسة، ويدلل على الاهتمام الصادق الذي يوليه السيد الرئيس لكافة أبناء شعبه.
ووجه البابا الشكر والتقدير للرئيس على سؤاله المستمر ومتابعته الدقيقة لحالته الصحية منذ اللحظات الأولى، معتبراً أن هذا الاتصال كان له أثر معنوي كبير في نفسه، ومؤكداً أن مصر ستظل دائماً قوية بوحدتها وتماسك قيادتها مع كافة أطياف الشعب في الشدائد والأفراح على حد سواء.
واختتم البابا حديثه بالدعاء لمصر وجيشها وشعبها بالخير والأمان تحت قيادة الرئيس السيسي، مثمناً الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في كافة المجالات، ومعاهداً الجميع على مواصلة العمل من أجل رفعة الوطن بمجرد تماثله التام للشفاء، والعودة لممارسة نشاطه المعهود وسط أبناء الكنيسة المصرية في الداخل والخارج.





