محمد صلاح يطارد عرش الشاذلي التاريخي في صدام مصر ونيجيريا الليلة
كتب: ياسين عبد العزيز
يخوض النجم العالمي محمد صلاح قائد منتخب مصر مواجهة حاسمة أمام نيجيريا في تمام الساعة 6 مساء اليوم السبت 17 يناير 2026، حيث يطمح “الملك المصري” لتحطيم أرقام قياسية صمدت لعقود طويلة في سجلات الكرة الأفريقية، وذلك خلال مباراة تحديد المركز الثالث ببطولة كأس الأمم الأفريقية المقامة حالياً بالمغرب.
ليفربول يطالب محمد صلاح بالعودة من المغرب للمشاركة في دوري أبطال أوروبا
ويدخل صلاح اللقاء منتشياً برقم فريد حققه خلال النسخة الحالية، بعدما رفع رصيده إلى 11 هدفاً سجلها في شباك 11 منتخباً مختلفاً عبر تاريخ مشاركاته القارية، ليصبح اللاعب الأكثر تسجيلاً أمام أكبر عدد من المنافسين في تاريخ الكان، متفوقاً بذلك على أساطير اللعبة الذين مروا على القارة السمراء طوال العقود الماضية.
ونجح الفرعون المصري في معادلة رقم الأسطورة حسام حسن، ليحتل المركز الثاني في قائمة الهدافين التاريخيين للفراعنة بالبطولة برصيد 11 هدفاً، فيما يفصله هدف واحد فقط عن معادلة رقم الراحل حسن الشاذلي صاحب الـ 12 هدفاً، مما يجعل لقاء الليلة فرصة ذهبية للانفراد بعرش الهداف التاريخي لمصر في المسابقة القارية.
ويسعى قائد ليفربول لتجاوز الرقم الصعب المسجل باسم الشاذلي من خلال تسجيل ثنائية في شباك “النسور”، ليضرب بذلك عصفورين بحجر واحد عبر حصد الميدالية البرونزية وتصدر القائمة التاريخية، كما يواصل زحفه نحو تحطيم رقم حسام حسن كأفضل هداف في تاريخ المنتخب الوطني بجميع المسابقات والمباريات الدولية.
وتأتي هذه الرغبة القوية في تحقيق الإنجازات الفردية لتعويض خيبة الأمل الجماعية، بعد خسارة المنتخب الوطني أمام السنغال بنتيجة 1-0 في الدور نصف النهائي، وهي الهزيمة التي بخرت أحلام المصريين في استعادة اللقب الغائب، وجعلت من مباراة المركز الثالث بمثابة رد اعتبار ورد جميل للجماهير الوفية.
ويواجه المنتخب المصري نظيره النيجيري الذي يعاني هو الآخر من مرارة الخروج، بعد سقوطه أمام أسود الأطلس المغربية بركلات الترجيح إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، مما يجعل دوافع الطرفين متساوية في اقتناص الميدالية البرونزية لضمان خروج مشرف من هذه النسخة القوية التي شهدت مفاجآت عديدة.
ويعول الجهاز الفني للفراعنة على خبرات محمد صلاح وقدراته التهديفية العالية لفك شفرات الدفاع النيجيري، حيث يمثل وجوده في الملعب ثقلاً فنياً ومعنوياً كبيراً لزملائه، خاصة في ظل الغيابات التي تضرب صفوف الفريق، مما يضع على عاتقه مسؤولية قيادة الدفة الهجومية لتحقيق الفوز المنشود في ختام المشوار.
وتترقب الجماهير المصرية والعالمية صافرة البداية لمشاهدة صلاح وهو يسطر فصلاً جديداً من فصول المجد الكروي، في ظل منافسة شرسة على لقب هداف البطولة وأفضل لاعب، حيث يمثل تخطي رقم الشاذلي وصمة نجاح كبرى لمسيرة نجم لطالما رفع اسم مصر عالياً في المحافل الدولية والأوروبية الكبرى.
ويختتم الفراعنة استعداداتهم بروح معنوية عالية رغم الإجهاد البدني، مؤكدين على أهمية إنهاء البطولة فوق منصة التتويج، لاسيما وأن الحصول على المركز الثالث يمنح الفريق دفعة معنوية قبل العودة لاستكمال التصفيات المونديالية، ويؤكد قدرة الجيل الحالي على التواجد الدائم ضمن كبار القارة في كل المناسبات.





