ترامب يدعو بابا الفاتيكان للانضمام لمجلس السلام لإنهاء أزمة غزة

كتب: ياسين عبد العزيز

وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوة رسمية إلى قداسة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، من أجل الانضمام إلى “مجلس السلام” المخصص لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة، والعمل على إيجاد حلول سياسية وإنسانية عاجلة تنهي معاناة المدنيين وتضمن استقرار المنطقة.

ترامب يؤكد متانة العلاقات مع مصر ويتعهد بإنهاء أزمة سد النهضة

أعلن الكاردينال بيترو بارولين أمين سر دولة الفاتيكان في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء، أن البابا ليو الرابع عشر يأتي ضمن قائمة بارزة من قادة دول العالم الذين تلقوا دعوات رسمية، للمشاركة في عضوية هذا المجلس الذي يهدف لتنسيق الجهود الدولية للسلام.

أوضح الكاردينال بارولين أن مؤسسة الفاتيكان تسلمت الدعوة بالفعل وتتعامل معها بجدية واهتمام كبيرين، حيث تعكف الدوائر السياسية والدبلوماسية في الكرسي الرسولي على دراسة كافة جوانب هذه المبادرة، والتفكير بعمق في المسارات التي يمكن من خلالها تقديم الدعم الحقيقي.

أضاف أمين سر الدولة أن اتخاذ قرار نهائي بشأن الانضمام يتطلب وقتاً كافياً للتفكير والتحليل، وذلك لضمان تقديم جواب يتسق مع مكانة البابا والدور الروحي والإنساني للفاتيكان، والذي يسعى دوماً لتقريب وجهات النظر ونشر قيم التسامح بين شعوب العالم المختلفة.

ثمن المسؤولون الدوليون هذه الخطوة التي بادر بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرين أن وجود شخصية دينية وروحية بوزن بابا الفاتيكان سيعطي ثقلاً كبيراً لمجلس السلام، ويساهم في إضفاء صبغة أخلاقية وإنسانية على القرارات والتحركات السياسية المقترحة لإنهاء الصراع.

أشارت التقارير الدبلوماسية إلى أن مجلس السلام في غزة يطمح لضم نخبة من صناع القرار والقادة المؤثرين، بهدف صياغة خارطة طريق شاملة تتجاوز الحلول العسكرية التقليدية، وتركز على بناء سلام دائم يحمي حقوق الإنسان ويؤسس لمرحلة جديدة من البناء والتعمير في القطاع.

تلقى قداسة البابا ليو الرابع عشر هذه الدعوة في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات جسيمة، مما يجعل من مشاركة الفاتيكان فرصة ذهبية لتعزيز لغة الحوار فوق أصوات السلاح، لاسيما وأن الكنيسة الكاثوليكية تحظى بعلاقات متوازنة مع كافة الأطراف الدولية الفاعلة في هذا الملف.

زر الذهاب إلى الأعلى