تصعيد متبادل يلوح في الأفق.. إيران تتحدث عن رد شامل وواشنطن ترفع الجاهزية العسكرية

وكالات
حذّر أستاذ العلوم السياسية بجامعة طهران، حسين رويروان، من أن أي تحرك عسكري أمريكي ضد إيران سيُقابل برد واسع، معتبراً أن استهداف طهران سيُنظر إليه كـ«إعلان حرب مباشر» يستوجب رداً فورياً ودون تردد.

وأوضح رويروان، خلال مقابلة تلفزيونية، أن إيران تعتمد استراتيجية دفاعية هجومية متعددة المستويات، تشمل توجيه ضربات لمصالح وقواعد أمريكية في المنطقة، إلى جانب استهداف إسرائيل، في حال اندلاع مواجهة عسكرية شاملة.

وأشار إلى أن القدرات العسكرية الإيرانية شهدت تطوراً كبيراً في السنوات الأخيرة، لافتاً إلى أن الاعتماد على الصناعات الدفاعية المحلية أتاح لطهران امتلاك منظومات صاروخية بعيدة المدى، قال إنها قادرة على إلحاق خسائر جسيمة بإسرائيل.

وكشف الأكاديمي الإيراني أن بلاده قامت بتجهيز آلاف الصواريخ ضمن منظومة الردع الاستراتيجي، محذراً من أن أي صراع محتمل لن يظل محصوراً في نطاق جغرافي ضيق، بل قد يمتد إلى عدة ساحات في الشرق الأوسط.

وأضاف أن لدى إيران خيارات تصعيد إضافية في حال توسع المواجهة، من بينها تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات العالمية لنقل الطاقة، وهو ما قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية وأمنية دولية واسعة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه القوات الجوية التابعة للقيادة المركزية الأمريكية تنفيذ تدريبات عسكرية تستمر لعدة أيام في منطقة الشرق الأوسط، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الجاهزية العملياتية ورفع كفاءة الانتشار العسكري في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى