إطفاء ساعة الرهائن بتل أبيب بعد 844 يوماً من الاحتجاز
كتب: ياسين عبد العزيز
أعلنت السلطات في تل أبيب، اليوم الثلاثاء 27 يناير 2026، إطفاء الساعة الرقمية الشهيرة التي استمرت في العمل لمدة 844 يوماً، لحساب الوقت الذي قضاه المحتجزون داخل قطاع غزة منذ هجوم 7 أكتوبر 2023.
قصف إسرائيلي يستهدف مناطق في خان يونس جنوب قطاع غزة
تحولت هذه الساعة طوال الأعوام الماضية إلى رمز للاحتجاج وبؤرة لتجمع آلاف الإسرائيليين بساحة الرهائن، حيث اعتاد المتظاهرون الاحتشاد أسبوعياً للضغط على حكومة بنيامين نتنياهو، بهدف إبرام صفقة تبادل تنهي معاناة ذويهم.
يأتي قرار إيقاف الساعة الرقمية في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي استعادة رفات آخر الرهائن، وهو الشرطي ران جفيلي البالغ من العمر 24 عاماً، والذي لقي حتفه خلال الاشتباكات المسلحة التي اندلعت في اليوم الأول للعمليات.
عثرت القوات الإسرائيلية على رفات جفيلي قرب مخيم النصيرات بوسط القطاع، لتنتهي بذلك رحلة البحث عن المفقودين التي استنزفت الداخل الإسرائيلي سياسياً واجتماعياً، وتسببت في موجات من الانقسام الحاد حول جدوى العمليات العسكرية.
تكمل استعادة رفات جفيلي أحد أهم البنود المنصوص عليها في المرحلة الأولى من خطة السلام، التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، وهي الخطوة التي كانت تنتظرها الأوساط الدولية لكسر الجمود السياسي.
أوضحت التقارير العبرية أن المرحلة الأولى من الاتفاق كانت تنص على تسليم جميع المحتجزين الأحياء والأموات، ورغم تنفيذ هذا البند باستعادة جثة الشرطي الشاب، إلا أن هناك بنوداً أخرى لا تزال تواجه صعوبات بالغة في التنفيذ الفعلي.





