4 عادات صحية تحمي كبدك خلال فصل الشتاء

كتبت: إيناس محمد

يُعد الكبد أحد أهم أعضاء الجسم الحيوية، إذ يلعب دورًا محوريًا في تنقية الدم، وتنظيم عمليات التمثيل الغذائي، ودعم جهاز المناعة. ومع حلول فصل الشتاء، قد تتأثر صحة الكبد سلبًا نتيجة قلة الحركة، وزيادة الإقبال على الأطعمة الدسمة والمشروبات غير الصحية، ما يجعل الاهتمام بصحته ضرورة لا رفاهية.
وفي التالى نستعرض أربع عادات صحية أساسية تساعد في الحفاظ على صحة الكبد وتعزيز كفاءته خلال الطقس البارد.

دور الكبد

يقول د. محمد فوزي، استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي فى تصريحات خاصة لـ”موقع بيان “: إن فصل الشتاء يشهد ارتفاعًا غير مباشر في معدلات اضطرابات الكبد، نتيجة نمط الحياة الخامل وزيادة الوزن.
ويوضح أن الكبد يساهم بشكل مباشر في حماية الجسم من العدوى، من خلال ترشيح الدم والتخلص من السموم ومسببات الأمراض، كما يشارك في إنتاج بروتينات وخلايا داعمة للجهاز المناعي.
ويؤكد أن أي خلل في وظائف الكبد قد ينعكس سلبًا على الصحة العامة، ويزيد من قابلية الإصابة بالعديد من الأمراض، تاصحا بـ 4 عادات صحية تحمي كبدك خلال فصل الشتاء، وهى كالتالى:

1- غذاء متوازن

ويضيف استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي، أن الالتزام بنظام غذائي صحي حجر الأساس للحفاظ على صحة الكبد، خاصة خلال فصل الشتاء. ويُنصح بالاعتماد على الأطعمة الدافئة مثل الخضروات المطهية، مع إدخال مكونات طبيعية مضادة للالتهابات مثل الثوم والكركم في الوجبات اليومية.
كما يُفضل التركيز على الغذاء الآتى:
الحبوب الكاملة
الفواكه والخضروات الطازجة
البروتينات قليلة الدهون
الدهون الصحية مثل المكسرات والأسماك الدهنية
وتلعب الأطعمة الغنية بالألياف دورًا مهمًا في تحسين وظائف الكبد والمساعدة على التخلص من السموم المتراكمة في الجسم.

2- ترطيب كافٍ

رغم انخفاض الشعور بالعطش خلال فصل الشتاء، يظل شرب كميات كافية من الماء أمرًا ضروريًا لدعم صحة الكبد. ويساعد الماء، خاصة الدافئ، في تحسين عملية إزالة السموم وتعزيز كفاءة وظائف الجسم.
وفي المقابل، يُنصح بتقليل المشروبات السكرية، والعصائر الصناعية، والمشروبات الغنية بالكافيين، لما لها من تأثير سلبي على ترطيب الجسم ووظائف الكبد.

3- بدون كحول

زيقول د. فوزى إن المشروبات الكحولية من أخطر العوامل المؤذية للكبد، إذ تؤدي أثناء عملية التمثيل الغذائي إلى إنتاج مواد سامة قد تتسبب في تلف الخلايا الكبدية مع مرور الوقت.
ويُفضل استبدالها بالمشروبات العشبية الدافئة مثل الزنجبيل، والبابونج، والقرفة، لما لها من دور في تدفئة الجسم ودعم وظائف الكبد والكلى.

4- نشاط منتظم

ويميل كثيرون إلى قلة الحركة في فصل الشتاء، إلا أن الحفاظ على نشاط بدني منتظم يساهم في تحسين إنزيمات الكبد، وتقليل خطر الإصابة بالكبد الدهني.
ويُنصح بممارسة التمارين المعتدلة لمدة 30 دقيقة يوميًا، أو ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا، سواء داخل المنزل أو من خلال المشي في الأجواء المناسبة.

فحوصات دورية

وقول د. فوزى إن المتابعة الطبية المنتظمة خطوة أساسية لاكتشاف أي خلل مبكر في وظائف الكبد. وتشمل هذه المتابعة إجراء تحاليل إنزيمات الكبد والاختبارات الكيميائية الحيوية، خاصة للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع أمراض الكبد أو عادات صحية غير سليمة.
وينتهى د. محمد فوزي، استشاري أمراض الكبد والجهاز الهضمي، إلى التأكيد على ضرورة عدم تجاهل الأعراض البسيطة مثل الإرهاق المستمر أو اضطرابات الهضم، لأنها قد تكون مؤشرات مبكرة لمشكلات كبدية تستدعي التدخل الطبي المبكر.

طالع المزيد:

زر الذهاب إلى الأعلى