“حلقة النار” تزين السماء.. كسوف حلقي للشمس يسبق ولادة هلال رمضان 1447هـ
كتب: أحمد السيد
أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن ترقب ظاهرة فلكية فريدة يوم الثلاثاء القادم، 17 فبراير 2026، حيث سيحدث كسوف حلقي للشمس يتزامن توقيت ذروته مع اقتران شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، مما يجعله مؤشراً فلكياً دقيقاً لولادة الهلال الجديد.
تفاصيل “الكسوف الحلقي” ومناطق رؤيته
أوضح المعهد في بيانه أن هذه الظاهرة، التي تُعرف بجمالها الأخاذ حيث يظهر قرص الشمس كحلقة من نور تحيط بالقمر، ستستغرق منذ بدايتها وحتى نهايتها نحو 4 ساعات و31 دقيقة. وتتوزع ملامحها كالتالي:
-
مناطق الرؤية: يظهر الكسوف “حلقياً” في القارة القطبية الجنوبية، بينما يُرى “جزئياً” في مناطق جنوب إفريقيا (موزمبيق)، وجنوب أمريكا الجنوبية (تشيلي والأرجنتين)، بالإضافة إلى أجزاء من المحيطات الهادئ والأطلسي والهندي.
-
الحجب: عند ذروة الكسوف، سيمتنع القمر عن تغطية كامل قرص الشمس، ليغطي نحو 96.3% منه فقط، تاركاً حافة مضيئة تستمر لمدة دقيقتين و19 ثانية.
-
الرؤية في مصر: أشار البيان إلى أن هذا الكسوف لن يكون مشاهداً في سماء مصر، فيما سيحدث الكسوف الحلقي التالي في 4 فبراير 2027.
التفسير العلمي لظاهرة “حلقة النور”
فسّر خبراء المعهد حدوث الكسوف الحلقي بوقوع القمر في أبعد نقطة له عن الأرض أثناء دورانه (الأوج)، مما يجعل حجمه الظاهري أصغر من قرص الشمس، فلا يتمكن من حجبه كلياً، فتظهر الشمس كحلقة ملتهبة. وتعتبر هذه الظاهرة أداة فلكية حاسمة للتأكد من بدايات الأشهر الهجرية، حيث لا يحدث الكسوف إلا في وضع الاقتران، وهو اللحظة التي تسبق ميلاد الهلال الجديد مباشرة.




