رياح العاشر من رمضان تطيح بتندة حديدية وتتسبب في تهشيم 4 سيارات
كتب: ياسين عبد العزيز
سجلت مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية حادثاً مؤسفاً جراء موجة الطقس السيئ، حيث سقطت تندة حديدية ضخمة من أعلى روف منزل مكون من 4 طوابق بالمجاورة 16، ما أدى إلى تضرر وتلف 4 سيارات ملاكي كانت متوقفة أسفل العقار بشكل مباشر.
رياح عاتية وعواصف ترابية تشل الرؤية بطرق أكتوبر والفيوم
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية إخطاراً من مأمور قسم شرطة أول العاشر يفيد بوقوع الحادث، وانتقلت على الفور قوات الأمن لموقع البلاغ لبدء المعاينة الأولية، وتبين أن شدة الرياح المفاجئة هي السبب الرئيسي وراء اقتلاع الهيكل الحديدي من فوق سطح المبنى.
أظهرت المعاينة الميدانية تحطم الأجزاء الأمامية للسيارات الأربع وتهشم الزجاج بالكامل نتيجة ثقل التندة، ورغم فداحة التلفيات المادية التي لحقت بالمركبات، إلا أن القدر حال دون وقوع أي خسائر في الأرواح أو إصابات بشرية بين المارة في تلك المنطقة الحيوية.
أفاد شهود العيان بأن صوت ارتطام قوي هز أرجاء المجاورة 16 تزامناً مع ذروة الرياح، حيث سقطت الكتلة الحديدية فجأة لتستقر فوق سقف السيارات المتوقفة، مما أثار حالة من الذعر المؤقت بين سكان العقار والعقارات المجاورة الذين هرعوا لاستطلاع الأمر وتفقد سياراتهم.
بذلت قوات الحماية المدنية جهوداً مكثفة لإزاحة الحطام الحديدي من فوق السيارات المنكوبة وتسيير حركة المرور، حيث تم رفع التندة المتسببة في الواقعة وتأمين المكان لضمان عدم تكرار الحادث، خاصة مع استمرار تقلبات الأحوال الجوية التي تشهدها البلاد في الوقت الحالي.
حرص أصحاب السيارات المتضررة على الحضور لموقع الواقعة وإثبات التلفيات التي لحقت بمركباتهم، وقاموا بتحرير المحاضر الرسمية اللازمة بقسم الشرطة، تمهيداً لعرض الأمر على جهات التحقيق لتحديد المسئولية القانونية، ومعرفة مدى سلامة التثبيتات الخاصة بالتندة التي سقطت من فوق الروف.
باشرت النيابة العامة تحقيقاتها حول ملابسات الواقعة وطلبت تحريات المباحث، كما شددت الجهات المختصة على ضرورة مراجعة كافة المنشآت الخفيفة والتندات فوق أسطح المنازل، لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث التي تشكل خطورة على حياة المواطنين وممتلكاتهم في ظل الرياح العاتية.
تسببت هذه الواقعة في حالة من القلق بين أصحاب السيارات بالمدينة، مما دفع الكثيرين لإعادة ركن سياراتهم بعيداً عن العقارات التي تحمل هياكل معدنية غير مستقرة، استجابة لتحذيرات الأرصاد الجوية التي تشير إلى استمرار الاضطرابات الجوية خلال الساعات القادمة في مختلف محافظات مصر.
رصدت كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث لحظة سقوط التندة بفعل قوة الرياح، وتم إرفاق المقاطع المصورة ضمن أوراق القضية لتوثيق الحادث، كدليل مادي يوضح الظروف المناخية التي أدت لوقوع هذه التلفيات الجسيمة، وضمان حقوق المتضررين في الإجراءات القانونية المتبعة لاحقاً.





